بطاقتي الشخصية

كتبهاأدهــــم الشـــرقاوى00فـــارس العـــرب ، في 13 أيلول 2008 الساعة: 22:35 م

انتزع مني بطاقتي الشخصية

ليتأكد أني عربي

وبدأ يفتش حقيبتي وكأني أحمل

قنبلة ذرية

وقف يتأملني بصمت سمراء وملامحي ثورية

فتعجبت لمطلبه وسؤاله عن الهوية

كيف لم يعرف من عيوني أني عربي

أم أنه فضل أن أكون أعجمي

لأدخل بلاده دون إبراز الهوية

وطال انتظاري وكأني لست في بلاد عربية

أخبرته أن عروبتي لا تحتاج لبطاقة شخصية

فلم انتظر على هذه الحدود الوهمية

وتذكرت مديح جدي لأيام الجاهلية

عندما كان العربي يجوب المدن العربية

لا يحمل معه سوى زاده ولغته العربية

وبدأ يسألني عن أسمي جنسيتي

وسر زيارتي الفجائية

فأجبته أن اسمي وحدة عربيه

جنسيتي عربية سر زيارتي تاريخية

سألني عن مهنتي وإن كان لي سوابق جنائية

فأجبته أني إنسان عادي واتكلم العربيه

لكني كنت شاهدا على اغتيال القومية

سأل عن يوم ميلادي وفي أي سنة هجرية

فأجبته أني ولدت يوم ولدت البشرية

سألني إن كنت أحمل أي أمراض وبائية

فأجبته أني أصبت بذبحة صدرية

عندما سألني ابني عن معنى الوحدة العربية

فسألني أي ديانة أتبع الإسلام أم المسيحية

فأجبته بأني أعبد ربي منزل جميع الكتب السماويه

فأعاد لي أوراقي حقيبتي وبطاقتي الشخصية

وقال عود من حيث أتيت

فبلادي لا تستقبل الحرية
فقلت له عجبا هل انت عربى ام انك تتبع اليهوديه
قال انا اتكلم العربيه
والبس ثياب امريكيه
واكل طعاما من صنع ايدى يهوديه
قال ان كنت مثلى بهدا فادخل بلادى بحريه
فقلت معاذ الله ان ابيع القوميه
بثمن بخس ودولارات امريكيه
وعدت موطنى رافعا راسى فى همة عليه

اه اه اه اه يا فلسطين الابيه

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فلسطين | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “بطاقتي الشخصية”

  1. ” اه اه اه اه يا فلسطين الابيه”.

    آهاتك ابكتني واحرقت قلبي.

    ادهم يا صديقي الغالي كم يعزّ عليّ وعلى كل شريف ما آلت اليه احوالنا.

    لنا الله العليّ القدير حسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير .

    ” فقلت معاذ الله ان ابيع القوميه

    بثمن بخس ودولارات امريكيه

    وعدت موطنى رافعا راسى فى همة عليه

    اه اه اه اه يا فلسطين الابيه”.

    لك مني محبتي على الدوام

    اختك في الاسلام سلام

  2. وهل ظننت انهم فرسان مثلك يا فارسي وفارس فلسطين وفارس العرب

    فجميعهم بحترفون التبعية ويمتهنون العبودية

    هذه معاناتنا جميعا

    يريدون بذلك قلع جذورنا

    ولكنا اصبحنا جزءا لا يتجزأ من هذه الهوية

    صامدون صامدون



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول