ينابيع المجد
كتبهاأدهــــم الشـــرقاوى00فـــارس العـــرب ، في 25 أيلول 2008 الساعة: 04:22 ص
ينابيع المجد

مهما تكن التربية فى يومنا هذا خارجة عن صيطرتنا ومهما قل اسهامنا فيها فلاننسى ان ابناءنا هم ينابيع المجد فالنحرص على ان يكون مجدا صافيا
اما انا فارى ينابيع المجد تنبع من بين تلك الملامح الفتية مع اننى لااتبين صفاءهامن شوائب بالجملة لاتعد ولاتحصر الا ان السماء عندما تهم بالصفاء ترى فناء ومحوا كاملا لسحب من كل نوع كانت تغطى ذالك الصفاء فلاانقطع امللى ولاخاب رجائى من يوم ارى فيه ينابع المجد الصافى تتدفق لتغمركل شيء فتحيل الجفاف عن ارضنا والبؤس عن حياتنا وتكمل النقص وتعمر الارض وتطرد الجهل وترسم امل المستقبلوهل ياترى سيطول الانتظاربى وهل ستبقى عينى ساهمة ترقب القادم والرائح الى ان تروح مع من راح دون ان تلمح ذالك الحلم المفتوح لكل من اراد تصوره فى يقظة اومنام دون حصر فالحلم كبير والامل عريض ولا ارى الان الانتظار سيكون طويلا وليخبر الحاضر الغائب ان البناء سيكتمل غاب من غاب فلابد احدهم تدركه البشارة حتى ولو كان جاهلا بقصة الحلم الا انه ماكان لااحد انيدرك النهاية مع البداية فان فاتتنا البشارة فلايفتنا الحلم وتصور لينابيع المجد الصافى وان فاتتنا النتيجة فلايفتنا العمل وان فاتنا الحصاد فلاتفتنا الزراعة فبنابيع المجد الصافى قادمة وستشتاح الاخضر واليابس وان لم نرى فسترون وان لم نعش فستعيشون ذالك انه لكل نصيب كما تضر المراضع بالحليب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الاسرة والمجتمع | السمات:الاسرة والمجتمع
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























