ينابيع المجد

كتبهاأدهــــم الشـــرقاوى00فـــارس العـــرب ، في 25 أيلول 2008 الساعة: 04:22 ص

ينابيع المجد

تربية الاطفال فى ماذا ياترى تتجسد اوكانت تتجسد لقد كان ءاباءنا يكتفون من التربية اويظنون ان التربية هى طبع الابناء بطابع الاباء وان يكونو امتدادا لهم لم يكن الامرصعبا بعتبار انه لايوجد فى حياة الصغارغير اهلهم ولايؤثر عليهم غيرهم فلامرلايتطلب اكثرمن جعل الابناء يقلدون اهلهم اما اليوم فعالم الطفل لايمكن السيطرة عليه فقد توسع وكانه العالم نفسه الذى نشترك فيه فاين التربية وماهى اذاكنا علمنا انهالم تكن موجودة فلايمكن ان نسمى جلوس الاولاد حيث نجلس واكلهم مماناكل وقولهم مانقول تربية هذه ليست سوى عادة وممارسة نعم يمكن القول بان هذا النوع من التربية نجح وحقق غاياته لذالك يستحق لقب تربية ولوكانت متواضعة لابعد الحدود رغم طابع العنف والجبر الذى طبعها واليوم لاوجود لهذا النوع من التربية لان عالم الطفل اليوم قد ءال الى ما ءال اليه فاين التربية اليوم الحقيقة انه اذا كانت التربية القديمة ضعيفة فى مستواها فان التربية اليوم بلا مستوى اوانها عالية المستوى اكثر مما ينبغى والتفسيرين لهما ما يايدهما فمن ناحية انها بلامستوى هى اننا نحن اليوم لانعرف من المسؤول عن تربية ابنائنا من كثرة المربين فيضيع الاولاد فى ظل تصارع انواع المربين اوانها عالية المستوى بسبب تنوع وكثرة المربين وتباين مايقدمونه ممايسمح لطفل بالحصول على اكثر من مصدر لتربية والتعلم ممايشكل ثراء من الخير والشر معا
مهما تكن التربية فى يومنا هذا خارجة عن صيطرتنا ومهما قل اسهامنا فيها فلاننسى ان ابناءنا هم ينابيع المجد فالنحرص على ان يكون مجدا صافيا
اما انا فارى ينابيع المجد تنبع من بين تلك الملامح الفتية مع اننى لااتبين صفاءهامن شوائب بالجملة لاتعد ولاتحصر الا ان السماء عندما تهم بالصفاء ترى فناء ومحوا كاملا لسحب من كل نوع كانت تغطى ذالك الصفاء فلاانقطع امللى ولاخاب رجائى من يوم ارى فيه ينابع المجد الصافى تتدفق لتغمركل شيء فتحيل الجفاف عن ارضنا والبؤس عن حياتنا وتكمل النقص وتعمر الارض وتطرد الجهل وترسم امل المستقبلوهل ياترى سيطول الانتظاربى وهل ستبقى عينى ساهمة ترقب القادم والرائح الى ان تروح مع من راح دون ان تلمح ذالك الحلم المفتوح لكل من اراد تصوره فى يقظة اومنام دون حصر فالحلم كبير والامل عريض ولا ارى الان الانتظار سيكون طويلا وليخبر الحاضر الغائب ان البناء سيكتمل غاب من غاب فلابد احدهم تدركه البشارة حتى ولو كان جاهلا بقصة الحلم الا انه ماكان لااحد انيدرك النهاية مع البداية فان فاتتنا البشارة فلايفتنا الحلم وتصور لينابيع المجد الصافى وان فاتتنا النتيجة فلايفتنا العمل وان فاتنا الحصاد فلاتفتنا الزراعة فبنابيع المجد الصافى قادمة وستشتاح الاخضر واليابس وان لم نرى فسترون وان لم نعش فستعيشون ذالك انه لكل نصيب كما تضر المراضع بالحليب
0000000
مع خالص احترامى وتقديرى للجميع
أدهم الشرقاموى


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الاسرة والمجتمع | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول