مــــــرايا الــــــــــدموع
كتبهاأدهــــم الشـــرقاوى00فـــارس العـــرب ، في 29 تشرين الأول 2008 الساعة: 22:33 م
مــرايا الدمــوع

أشتعل الشوق منى فى ثنايا أضلعى
وحرت بين ظنى وفكرى
سافرت بذاكرة الرحيل عبر السنين
ووقفت على ذكريات الحنين
عبرت دروب الظلام على ظهر غيمة رماديه
حتى بلغت دخان الحلم فى أسرار الذاكرة
ورسمت درب المسافات على الصقيع وغفوت على عنق الصدى
هناك تجمعت أنات العاشقين وأهاتهم
وأختزلت فى جرح الريح
توحدت الحناجر وتجمعت الأحرف الجوفاء
حتى وصلت حارات الضباب
هناك يعزف الريح أنشودة الفضاء على غيوم الوقت
والشمس تغازل القمر فى مهرجان الدموع
وتعتصر القلوب لتقذف ما تبقى من عشق تحت ظل المطر
لتغسل دموع المساء فى دروب اللا نهايات
وتشق طريقها سيلاً إلى البحر
وفى عمق البحر صخور تغطيها طحالب العزله
لتسمع صوت أنين متقطع داخل قوقع قديم
فى محارة كبيرة
مختبأة فى شق الصخر
فى عمق البحر وتلفها اشجاركثيفه
( تلــــــــكم أنا)
رسالات الأنين يعكسها وهج مرايا الدموع
فى مدارات الموج
وتدفنها فى محار الذكرى فى سجن المفقودين
لتركب جذوة الريح على جناح الضوء
وتحمل دمعه نرجسيه
ودموع تعبر سجلات الرمل نسجت بالحبر الأحمر
لتسطر التاريخ الأسود
ودموع تعلق على مقصلة الفوضى تنتظر الإعدام
ودموع تختنق على الشفاه
وترحل فى عمر الصبا
ودموع تنزف الألم فى مهرجانات البكاء
وتجف فى محاجرها
وفى لحظة سكون عبر الدموع
أسمع جعجعة طواحين الهواء تهدر
تحمل ذبذبات صوت حبيبتى
وعندما أسمع صوتها المخملى يطن فى أذن الموج
وهمسات تخترق جدار الصوت
وتمتطى صهيل الحرف فى ساحات الانتظار
وتعبرمن بوابة القلب وتمتزج بالروح
وإبتساماتها المحملة بالهيام تشق مرايا الدموع
يهيج البحر ويقذف الدمع فى المسافات المتعبه
يصرخ الأنين فى عمق الجرح
فتفزع حيتان البحر
يبكى الأنين فتذيب دموعه صلابة الصخر
فيخرج الوجد يلملم بقايا الحلم من ملح البحر
ومن تحت الظلام فى عتمة سوداء يستوقفنى الحزن ويلعق الجرح
ويصب الدموع فى كأس الفراق
ويسورنى كما السوار للمعصم فى خيمة الأوجاع
هنا تخرس الأفواه ليدخل الضوء من ثقب الحقيقه
ويضىء مدائن الحلم فوق أشرعة اللقاء
وتجتمع أفواه العشقين فى مدينة الأحلام
وتبوح بأهات الوجد والحرمان فى صخب الضجيج
تلتقى الأهات عند شفق الغروب
وبكاء الظل
ويتمزق الصمت الساكن فى تجاعيد الهواء
ويركب الحزن جناح الرحيل إلى حقول السراب
ونلتقى فى مزرعة النخيل تحت عناقيد البلح
نتكىء على زند نخله عند كتف النهر

صمت يتخلل فى المكان ويهز أغصان القصب
فتسقط دموع فرح اللقاء فى أسرار الذاكرة
وتعانق شفاه قد نسيت كيف تكون الابتسامة
وتذيب ملح صدأ الصمت
ويرتعش الهجير فتموج الصورة فى غربة الماء
وتجمع فى موج الارتعاش أهات عشق تمزقت
وتزرعها فى حقول الرياحين
عند انحناءات خرير جرموز النهر
فوق وسائد الظل الممتدة
لتنبت للعاشقين هناك أزهار الوجد
ونرتع على عشب الحنين
ونناغم فراشات المساء
فوق شجيرات الكرز
وزهور الياسمين
ونغفو متوسدين أذرعنا
السماء غطاؤنا
والنجوم قناديلنا
والعشب الاخضر فراشنا
ونصحو على شدو العصافير
وهديل الحمام

00000000
بقلم\ أدهــم الشــرقاوى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطـــــــــــر | السمات:خواطـــــــــــر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 1:35 م
هناك حيث انا الان
اجلس و الدموع مسافرة بين ضلوع القلب و وُرَيْقات العين تنسج من طريقها يا سيدي كلمات لوعي اليك
و شوقها الى ملاقاة دموعك .دموعك انت ….انت فقط
(ورسمت درب المسافات على الصقيع وغفوت على عنق الصدى)
هناك تجمعت أنات العاشقين وأهاتهم
(وأختزلت فى جرح الريح
اتعلم انك رسمت بكلماتك دورة المياه الطبيعية
تنقلنا دائما مع سكرات موت كلماتك فعلا نموت عندما يموت احساسك من وحدتك و مناجاة الفضاء و السماء
و فجأة تعيدنا الى الحياة عندما تسمع زمجرات حبيبتك تتناقلها الطبيعة لترميها فى حضنك
تحيينا عنمت تحيي كلماتك و تميتنا عندما يعيش احاسسك بالوحدة
ويتمزق الصمت الساكن فى تجاعيد الهواء)
ويركب الحزن جناح الرحيل إلى حقول السراب
ونلتقى فى مزرعة النخيل تحت عناقيد البلح
(نتكىء على زند نخله عند كتف النهر
انتقال رائع من اكفهرار الطبيعة و شتائها الى ربيعا مرافق احساسك من الانتقال من الوحدة و الوحشة و الاشتياق الى حبيتك
الى لحظات وصال و حب و دلع و ليل حالم رومنسي تقضيه معها
شفاه قد نسيت كيف تكون الابتسامة)
فعلا الشفاه نسيت كيف تكون الابتسامة لامست اشجاني يا سيد ادهم
متألق انت دائما و رائع
تحياتي
تقديري
لك وحدك احب ان ارفعها chapeau
لمزيدا من الابداع سيدي الفاضل
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 1:35 م
هناك حيث انا الان
اجلس و الدموع مسافرة بين ضلوع القلب و وُرَيْقات العين تنسج من طريقها يا سيدي كلمات لوعي اليك
و شوقها الى ملاقاة دموعك .دموعك انت ….انت فقط
(ورسمت درب المسافات على الصقيع وغفوت على عنق الصدى)
هناك تجمعت أنات العاشقين وأهاتهم
(وأختزلت فى جرح الريح
اتعلم انك رسمت بكلماتك دورة المياه الطبيعية
تنقلنا دائما مع سكرات موت كلماتك فعلا نموت عندما يموت احساسك من وحدتك و مناجاة الفضاء و السماء
و فجأة تعيدنا الى الحياة عندما تسمع زمجرات حبيبتك تتناقلها الطبيعة لترميها فى حضنك
تحيينا عنمت تحيي كلماتك و تميتنا عندما يعيش احاسسك بالوحدة
ويتمزق الصمت الساكن فى تجاعيد الهواء)
ويركب الحزن جناح الرحيل إلى حقول السراب
ونلتقى فى مزرعة النخيل تحت عناقيد البلح
(نتكىء على زند نخله عند كتف النهر
انتقال رائع من اكفهرار الطبيعة و شتائها الى ربيعا مرافق احساسك من الانتقال من الوحدة و الوحشة و الاشتياق الى حبيتك
الى لحظات وصال و حب و دلع و ليل حالم رومنسي تقضيه معها
شفاه قد نسيت كيف تكون الابتسامة)
فعلا الشفاه نسيت كيف تكون الابتسامة لامست اشجاني يا سيد ادهم
متألق انت دائما و رائع
تحياتي
تقديري
لك وحدك احب ان ارفعها chapeau
لمزيدا من الابداع سيدي الفاضل
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 9:27 م
في سكون الصمت… أبحرت خيالي…!
وبهدوء السَّهو… بدَّدتَ شجوني…..!
لا شك أنك تزداد تألقاص وتميزاً في كل مرة ومع كل جديد…
ليحفظك الله أخي أدهم…. تحياتي وجعلك الله من سعداء الدنيا والآخرة.
أختك شمعة
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 9:47 م
اخي أدهم
دوما ادخل
واقول قبل دخولي صفحاتك
الجميله التي تعبر بها عما داخلنا ايضا
لعله يبهرني اكثر فاكثر من اي مره
فاجدك حقا
تخط حروفك باروع العبارات واجملها
وتتقن الحرف ببراعه
لك دقه في كتابة مواضيعك
التي اجدها سلسله وجميله
ابدعت
لك خالص تحياتي ومودتي واحترامي
شكرا لك
اختك
ياسمين