الغــــــــربة
كتبهاأدهــــم الشـــرقاوى00فـــارس العـــرب ، في 22 تشرين الثاني 2008 الساعة: 03:45 ص
الغـــــــــــــــربة
في القصر المهجورأسرجت شموع الانتظار
وتبدد الحلم العقيم على أعتاب الغربة
وتحطمت مرايا العذاب في وريد الوصال
وتمزق حزام الماضي المبلل بالوجع
وهناك
طوقني الحزن بسلاسل الصمت وأشرعة الرحيل وأشعل وهج العشب الخجول على زند المستحيل واهترىء الصوت على مقصلة الوقت وطعن الهدوء بخنجرالأيام فأصبحت
ألوك طحالب المر وأتوسد الصخر الأصم وأرتشف كدر الماء من نهر الغربة ياأيتها الغربة الحمقاء والمتسربلة في داخل الجسد المهترىء المثقلة بالأقمار السوداء لا تتوسدي مناالعروق و لاتمشى فوق أجسادنا و تبدئي رحلة العذاب المر لاتتكئى على البدايات في مهرجانات الغموض ولا تغتالي عزائمنا وترسمي ظل الموت على سراب النهايات فى ربوعنا وتوقدي النارفي كوكب الدم أمام هذه النجوم الصماء التي تحلم أن تكون كواكب حتى يتفحم عظم المكان في زمن السكون وتنثرى فراشات الظل المعتم وتخبئي أمطارالرحيل فى مسامات هذا الكون غربة
ولــــقد
أطفئ قنديل التاريخ من أيام عمري وعلى جبال الطموحات ذبحت أحلامي وفى رماد الغربة دفن دم النحر غــربة
وفى أضرحة السكوت تنتحر الأمنيات على كتف صرخات صامته لتهدم أعمدة الصبر فيبحور الهم وتسحق البراءة وسط الزحام وتلفها في أكفان شوك جففته شمس الصيف غــربة
ولماذا
نزعتِ فرحة من قلبي كانت تخبئها الذكريات وأنا أرتشف ما بقى منها عند أسوار الرحيل أيتها الغــربة
وهل
أنت التي جعلتِ الحنين حمما على رصيف الانتظار أنت التي أسرتِ في سجونك أهداب الشوق تحت مطرقة الحقد أنت التي تطاردين الزمن في حقول الغدر وتشعلين حمم الوقت فى كتف العدم أيتها الغربة
ومهما طال بك الزمن وأطلقت جناحيك وتحطمت غصون الوصال فوق عرش الزمن سوف يأتي يوم التوحد في ثوبه الأبيض وينشر أشرعته فوق مدينة الأشباح العارية وسوف أطلق أسراب الندى خلف رياح الغربة وأبنى منزلا تحت جلد المدينة وأقطف دفء الليل وأنثره عند الفجر كي تعودعصفورة شدو الصباح وعناقيد النجوم تدور في فلك الصبح تمحو خيوط القهر ملتحفة بأنين القصب فوق بركان الجسد وترمى في الفضاء ترانيم المواجع أيتها الغربةالصماء
وأنت غمامة سجينه تخافين الرعد وترتجفين خوفا من البرق تحبسين نفسك في الوقت تحت ظلالذل لتعاقبي روحك في مقبرة المحن وتخلطين عطر النرجس بماء الصدأ وتشنقين شذى الزهور بحبل الضجر فوق صدرا ليأس وتغسلين السعادة بلعاب البركان المتدفق في أوردة الظلام فتموء الجبال حزناً من شدة الألم وتبكى السماء لتروى مستنقع الأسى وتحيى طحالب الموت وتهب عواصف الهم حبلى بألسنة الحرمان فتصهري الألوان في أودية النسيان أيتها الغربة
وسوف يبزغ بدرالحرية وتجف دموع الأسى وتدمج الألوان المنصهرة ويحطم سجن الحرمان وترحل جيوش الظلم من ساحات العمر ونمتطى أجنحة الأمن إلى شاطئ الأمان وأحلام المستقبل كي تعود البسمة وتغيب شمس الظلم في بحر النهاية بقلم\أدهــــــم الشرقاوي
طوقني الحزن بسلاسل الصمت وأشرعة الرحيل وأشعل وهج العشب الخجول على زند المستحيل واهترىء الصوت على مقصلة الوقت وطعن الهدوء بخنجرالأيام فأصبحت
ألوك طحالب المر وأتوسد الصخر الأصم وأرتشف كدر الماء من نهر الغربة ياأيتها الغربة الحمقاء والمتسربلة في داخل الجسد المهترىء المثقلة بالأقمار السوداء لا تتوسدي مناالعروق و لاتمشى فوق أجسادنا و تبدئي رحلة العذاب المر لاتتكئى على البدايات في مهرجانات الغموض ولا تغتالي عزائمنا وترسمي ظل الموت على سراب النهايات فى ربوعنا وتوقدي النارفي كوكب الدم أمام هذه النجوم الصماء التي تحلم أن تكون كواكب حتى يتفحم عظم المكان في زمن السكون وتنثرى فراشات الظل المعتم وتخبئي أمطارالرحيل فى مسامات هذا الكون غربة
ولــــقد
أطفئ قنديل التاريخ من أيام عمري وعلى جبال الطموحات ذبحت أحلامي وفى رماد الغربة دفن دم النحر غــربة
وفى أضرحة السكوت تنتحر الأمنيات على كتف صرخات صامته لتهدم أعمدة الصبر فيبحور الهم وتسحق البراءة وسط الزحام وتلفها في أكفان شوك جففته شمس الصيف غــربة
ولماذا
نزعتِ فرحة من قلبي كانت تخبئها الذكريات وأنا أرتشف ما بقى منها عند أسوار الرحيل أيتها الغــربة
وهل
أنت التي جعلتِ الحنين حمما على رصيف الانتظار أنت التي أسرتِ في سجونك أهداب الشوق تحت مطرقة الحقد أنت التي تطاردين الزمن في حقول الغدر وتشعلين حمم الوقت فى كتف العدم أيتها الغربة
ومهما طال بك الزمن وأطلقت جناحيك وتحطمت غصون الوصال فوق عرش الزمن سوف يأتي يوم التوحد في ثوبه الأبيض وينشر أشرعته فوق مدينة الأشباح العارية وسوف أطلق أسراب الندى خلف رياح الغربة وأبنى منزلا تحت جلد المدينة وأقطف دفء الليل وأنثره عند الفجر كي تعودعصفورة شدو الصباح وعناقيد النجوم تدور في فلك الصبح تمحو خيوط القهر ملتحفة بأنين القصب فوق بركان الجسد وترمى في الفضاء ترانيم المواجع أيتها الغربةالصماء
وشأنك شأن ارتعاشات أنثى في مخاضها ترتدي ثوب الحياء وتسير في روح الزمان ضعيفة وتنثر ضوءها فى مخدعها عندالمساء وفى الصباح تنشر الظل تحت أروقة السكون وتختزل السرور في جسد الألم غربة
وأنت غمامة سجينه تخافين الرعد وترتجفين خوفا من البرق تحبسين نفسك في الوقت تحت ظلالذل لتعاقبي روحك في مقبرة المحن وتخلطين عطر النرجس بماء الصدأ وتشنقين شذى الزهور بحبل الضجر فوق صدرا ليأس وتغسلين السعادة بلعاب البركان المتدفق في أوردة الظلام فتموء الجبال حزناً من شدة الألم وتبكى السماء لتروى مستنقع الأسى وتحيى طحالب الموت وتهب عواصف الهم حبلى بألسنة الحرمان فتصهري الألوان في أودية النسيان أيتها الغربة
وسوف يبزغ بدرالحرية وتجف دموع الأسى وتدمج الألوان المنصهرة ويحطم سجن الحرمان وترحل جيوش الظلم من ساحات العمر ونمتطى أجنحة الأمن إلى شاطئ الأمان وأحلام المستقبل كي تعود البسمة وتغيب شمس الظلم في بحر النهاية بقلم\أدهــــــم الشرقاوي
فارس العرب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطـــــــــــر | السمات:خواطـــــــــــر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 22nd, 2008 at 22 نوفمبر 2008 9:48 م
قصيدة متميزة حقا
جاذبيتها في حزنها
تستحق الوقوف عند كل كلمة بها
ادراج رائع متميز
نوفمبر 23rd, 2008 at 23 نوفمبر 2008 7:49 ص
مرام
اشكرك اختى الكريمه على مرورك العطر
دائما سباقه اخت مرام
الف تحيه والف سلام
ادهم
نوفمبر 24th, 2008 at 24 نوفمبر 2008 7:14 ص
رائع جداااااااااااااااااا ولي عودة
نوفمبر 24th, 2008 at 24 نوفمبر 2008 10:47 ص
أيتها الغربة
وسوف يبزغ بدر الحرية
وتجف دموع الأسى
وتدمج الألوان المنصهرة
ويحطم سجن الحرمان
وترحل جيوش الظلم من ساحات العمر
ونمتطى أجنحة الأمن
إلى شاطىء الأمان وأحلام المستقبل
كى تعود البسمة
وتغيب شمس الظلم
فى بحر النهاية
______________________
متى أخي أدهم نحن أيضا نسأل نفس السؤال
رائع مزجك للغربة بكل ما فيها من ألوان
تحياتي لك دوما
نوفمبر 24th, 2008 at 24 نوفمبر 2008 11:23 ص
غربة
وأنت غمامة سجينه تخافين الرعد
وترتجفين خوفا من البرق
تحبسين نفسك فى الوقت تحت ظل الذل
لتعاقبى روحك فى مقبرة المحن
وتخلطين عطر النرجس بماء الصدأ
وتشنقين شذى الزهور بحبل الضجر
فوق صدراليأس
مسااااااااا الخيرات
حقااااا كلمات رائعة
واحساس راقي
انتظرت جديدك
وهاااا أنت عدت بروائع الكلام
تقبل مروري
نوفمبر 24th, 2008 at 24 نوفمبر 2008 4:37 م
مساءك سعيد بكل مافيه
(((((((((((((((((قناديل نور)))))))))))))) بانتظارك
نوفمبر 24th, 2008 at 24 نوفمبر 2008 10:09 م
السلام عليكم ورحمة الله
اخي الفاضل
الغربة في كل حرف منها حرقة قلب مشتاق
وحنين … وألم … وعذاب
فارس العرب
كعقد لؤلؤ مكنون
اضاف البريق الساحر
سلمت وسلم نبضك
واحساسك العذب
على الكتابة الفريده
لك ارق الورد واجمله
اختك حنين
نوفمبر 25th, 2008 at 25 نوفمبر 2008 8:57 م
احساس ينزف بالصدق يفسر المعنى …
اجدت في الوصف …..
سلمت ….
دجلة ……
نوفمبر 26th, 2008 at 26 نوفمبر 2008 10:32 ص
الاخ ادهم
قصيدة مبدعة من شاعر مبدع ….تحمل في طياتها المزيد من االالم
غربة الاوطان و غربة داحل الاوطان
غربة الاهل و غربة الحبيب
تحياتي لك و عزرا على التأخير
نوفمبر 26th, 2008 at 26 نوفمبر 2008 2:36 م
وصف راقي
واحساس عالي
سعدت بمروري بمدونتك أخي أبو أدهم
لك إحترامي
مزيد من التألق
تقبل مروري
نوفمبر 26th, 2008 at 26 نوفمبر 2008 3:45 م
الصديق العزيز أدهم
يعانق حرفك طول المسافات وعتمة النفس في صباح لا يعرفها
في الغربة تلفظنا الأشياء لنبقى عراة بلا جذور تتقاذفنا الرياح
فنقبع بتلك الزاويه حيث لوّنا جدرانها بالذكريات
رائع مدادك
نوفمبر 27th, 2008 at 27 نوفمبر 2008 1:08 ص
الراقى / أدهم
هبَّ المِسْكُ يدعونى
فـجئتُ ، و قلمى يستحى الشوامخ
وَ جُدْتُ بنزفى على صدرِ مدونتكم
إذا بالكرمِ و الترحاب باذخ
سطوركم فيها الق التجلى والابداع
أميييييييييييييييييييييره
نوفمبر 27th, 2008 at 27 نوفمبر 2008 5:34 ص
لا املك سوى الصمت
فالصمت في حرم الجمال جمال
و مهما تحدثت لن اصل لجمال حرفك
أدهم الشرقاوى
اخذنا الدرب بمشواره
مفتاحه بايدينا
والايادي تحفظ لنا اسراره
ليل وان باعدتنا الغربه طويلا
ليل سياتي حتما نهاره
احترامي
نوفمبر 27th, 2008 at 27 نوفمبر 2008 6:56 ص
المتألق كنجم في السماء الشاعر والكاتب ادهم الشرقاوي ايها الفارس الذي يستحق اجمل الاوسمة وارقى التهنئة وتستحق لقب الفارس فارس العرب ماذا عساها الكلمات تضيف الى روعة ما تكتبه وتعبر عنه !!!!!!!! لا املك سوى التأثر والدعاء لك بطول العمر .
” أيتها الغربة
وسوف يبزغ بدر الحرية
وتجف دموع الأسى
وتدمج الألوان المنصهرة
ويحطم سجن الحرمان
وترحل جيوش الظلم من ساحات العمر
ونمتطى أجنحة الأمن
إلى شاطىء الأمان وأحلام المستقبل
كى تعود البسمة
وتغيب شمس الظلم
فى بحر النهاية”.
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
كما ادعو لك عزيزي ادهم ان تحقق من خلال ما تكتبه كل ما تنشده آمين رب العالمين .
صديقة تعتز بك الاعلامية سلام الحاج
لبنان
نوفمبر 27th, 2008 at 27 نوفمبر 2008 7:28 ص
أدهم مانثرته جميل لا يقبل الجدال او النقاش
فهو ابداع حقيقى من مبدع لا مجال للجدال
ولكن لا تغيب عنا كثيرافنحن نشتاق اليك
نوفمبر 27th, 2008 at 27 نوفمبر 2008 11:08 ص
عزيزى أدهم
القصيدة جميلة
لكن الاسم يوجعنى لأننى اعانى من الغربة دمت بخير
جديدى لك
أنا وأنتم ومكتوب
نحن لا نزرع سوى الحب
ماذا فعلت بنا المدونات ؟؟؟
• نجحت المدونات فى تجميع الكثير من العقول العربية المتميزة ونجحت فى إنشاء العديد من الجسور بين المئات والآلاف من الأشخاص فى مختلف أنحاء العالم العربى ..
* و فى أعلاء قيم الصداقة والتبادل الثقافي البناء ..
* و فى ترسيخ مفهوم التعددية الفكرية وتقبل الآخر ..
* و فى توطيد فكرة الصداقة المحترمة بين الأشقاء ..
* وفى شغل أوقات الفراغ بمفهوم جديد وبناء ..
* و فى بناء علاقات عائلية ذات مفهوم جديد وبنية متراكمة تظللها حالة من الحب ..
• نجحت فى الأرتقاء بالمستوى الأخلاقى بنا ..
• فنجد المجاملات الرقيقة المتبادلة والتهانى المستمرة والأدب الجم فى الكثير من التعليقات ..
• نجحت فى تكون مساحة للبوح .. مساحة للحوار .. مساحة للتنفيس عن مكنوناتنا بغض النظر عن حرفية كل قلم .. مساحة للمشاعر والأحاسيس .. مساحة لملء الفراغ بشكل إيجابى .. مساحة للأحترام ..
• مساحة للحب وهذا هو الأهم
• أستوعبت كافى أشكال قوس قزح من الأتجاهات الأدبية والسياسية والعاطفية
• وقد أصبحوا كتلة واحدة من الأدب الجم فى الحديث .. والعاطفة الجياشة فى التعليقات.. والحب الكبير فى السؤال
والأهتمام الأكبر فى غياب أى مدون أو مدونة • فقد أصبحت هناك عائلات وتكتلات راقية تشعر فيها بالأمان والطمأنينة ..
• وأصبحت المدونة خط أستراتيجى وهام فى حياة كل منا .. وأحترام الآخر والرد عليه والأهتمام برأيه من أهم الظواهر الصحية التى أنتشرت فى ربوع مكتوب .. وأصبح البعض يتسابق فى الحضور والتعليق لدى الآخر ليكون الأول .. وهذا أن دل إنما يدل على الحب الكبير الذى يتوالد ويتكاثر وينتشر بين المدونين والمدونات .. ولا نغفل أن هناك مساحة كبيرة من المجاملة فى التعليقات ولا ضير من ذلك فإنما يعبر عن أدب وذوق عالي علاوة على تبادل الآراء وتبادل الخدمات ومد الجسور وبناء الصداقات الجميلة بين المدونين من بلد واحد فيما بينهم أو المدونين فى مختلف البلاد .. لكن أحب أن أشير أن هناك مدونات متميزة للغاية تخصصت فى مجال واحد مثل الحفاظ على اللغة العربية أو الشعر فقط أو السياسة ولا تلقى الأهتمام المناسب نظراً لإنشغال صاحبها بأمور أخرى غير مدونته .. وللأسف المدونين ليس لديهم الوقت الكافي للقراءة المتأنية والرد المفصل لكل تعليق لديهم لهذا يجب أن نحترم عدم الرد أحياناً من البعض .. لأنه حياته وأهتمامه ووقته نحن لا نعرف عنه شيء .. فنحن نتعامل مع نص فقط وفى هذا ” النص ” نجد بين السطور روح الكاتب فنتعرف علية من خلالها .. ونصنفه هل هو أبن حلال أم أبن حلال أيضا ً .. وعلى سبيل المثال لا الحصر ..
سنورد هنا بعض الأسماء وقد ننسى آخرين مشددين على أن هذا المقال ” نموذج مصغر ” للواقع في مكتوب التي أردت أن أقول في حقها كلمة حق ورسالة شكر لها ولجميع العاملين فيها وخاصة الأستاذ سليمان الراعي مدير خدمة المشتركين الذي أتصل بى أكثر من مرة لتقديم المساعدة وجميع العاملين في مكتوب الساهرين على خدمتنا .. وكنت قد شرعت فى كتابه مقال ” الملائكة لا تسكن الأرض ” أوضح فيه شكري الخاص على الجهود الدائمة والمتواصلة من أجلنا .. لكن حدثت مشكلة الأستيلاء على بعض المدونات .. فرأيت تأجيل المقال حتى لا أحسب أننى أدافع عن
” مكتوب ” لكننى هنا أحب أن أسجل عن شكرى لجميع أفراد موقع مكتوب لأننى أدين لهم بالكثير ..
أدين لهم بهذا الجسر القوى الذى يربطنى بكم .. أدين لهم بالصداقات المهذبة والغالية على قلبى مع العديد من رواد ومدونين مكتوب ..
أدين لهم بالأبتسامة التى تملأ جنبات حياتى عندما أشاهد تعليقات أحبابى واخوتى وأصدقائي ..
أدين لهم بالمقالات الجادة والأحاسيس الراقية التى أتابعها هنا بأستمرار ..
أدين لهم بهذه النافذة على شمس الكتابة التى تدخل الهواء النقى كل يوم الى غرفتى المحاصرة بهواء وصقيع الغربة القاتمة ..
أدين لهم بالحياة الجديدة التى أعيشها .. بعد أن أجهزت الغربة على تواصلي مع حياتى الحقيقة ومع صحافتي المقروءة فى مصر وخلقت لي بديلاً مؤقتاً لكنه ترسخ فى عقلي وقلبي وأصبح التدوين له أهميته القصوى لدى لكن بعد صحافتي طبعاً
أدين لهم بتلك العيون الجميلة التى تقرأ لي
أدين لهم بتلك الأبتسامة الرقيقة التى أتخيلها على وجوه أحبابى وأصدقائي وأخوتي ..
ألم أقل لكم إننا ندين لهم.. فشكراً يا مكتوب
ولا يهمنى هل هي شركة تجارية بحتة أو لها بعض الأخطاء هنا أو هناك .. الأهم ما قدمته لنا وما تقدمه وبالتالي يزداد حجم المسئولية على كاهلها بالحفاظ على هذا ” الجسر القوى ” ولا تسمح بأن يضعف أحد ذلك الجسر ..
اللافت للنظر هنا فى مكتوب أننى وجدت تنوع فريد فى الكتابة والتلقي والبشر
فقد وجدت هنا مدونات راقية للغاية وعلى مستوى تنوعي ضخم ..
فمثلاً نجد مدونات أجتماعية تربوية ذات رسالة ومغزى لسيدات ناضجات اتجهن الى تبادل أفكارهن معنا وفتحن خزائهن الشخصية لننهل منها ونتعلم منهن فن التجربة وفن التعلم ومنها على سبيل المثال لا الحصر من هذه الأسماء الراقية ( أم ليث ، سلام الحاج ، سمر محمد / منى الصاوي نعمة الحباشنة / إشراف شيزار ، زرقاء اليمامة و أم عبد الرحمن
و ……………………. والقائمة تطووووووووووول
وعلى الجانب الآخر من النهر نجد مدونات غالية فى الفكر ، ثرية فى التنوع ، غنية بالفكر الجاد لأساتذة كبار فكرياً ومقاماً ومنهم نجد أبى الغالي مدحت عبد الرحمن حلمي والأستاذ محمود مرسى والمثقفان الكبيران وافق أصيل وكريم الجزائري والواعي حنظلة الفلسطيني والكاتب مازن شما
بينما نجد دم الشباب يواصل ألقه وتجدده وتنوعه ونبدأ من مبدأ التهذيب بالجنس الناعم الرقيق فنجد مدونات شعرية شديدة العذوبة والجمال ومنها أيلينا المدنى وريما الشيخ ومنى القحطانى ولوحة الماء ومنى محمد وزهرة النسرين وفاطمة المستغفر وسمر محمد والسوسنة هيفاء وفرح منانى ودعاء غانم وفاطمة عبابنه وورد وكنزى وهدى صالح ومونيا وزمرد ودجلة ونهر الحنين و مرام و ………. والقائمة تطوووووووووووووووووول
بينما نجد” العفاريت من الشباب ” يواصلون القفزات المتتالية والجنون المتداعي والخربشة البناءة فى الكتابة فنجد ( محمود أبوعريشة وغريب الدار وابن البلد وحادى الغيس وإسماعيل مرتضى وعبدالله على وطارق موفانى و فتحي المزين ـ لأننى لا أريد أن أكبر فى السن فقطـ حسبت نفسي من الشباب
و …………………..
والقائمة تطوووووووووووووووول
علاوة على التجمعات والأتحادات التدوينية القيمة التى أتابعها لكن بشكل متقطع
وبغض النظر عن تصنيف ” الأعمار ”
أعتقد أننا نتفق فى جودة تلك المدونات وشعبية بعضها الذى يطغى بشكل متواصل ويزداد تألقه يوماً بعد يوم ..
أريد أن أقول..
أن قوة تلك المدونات وذكاء أصحابها وطيبة قلب بعضهم وجمال أخلاق معظمهم .. ولدت العديد من الجسور الصلبة بينهم فنجد هناك ثقة غالية بينهم لدرجة أننى أعرف شخصياً العديد من الشخصيات المهذبة جداً والثقيلة فكرياً تتبادل أرقام الهواتف وتتواصل بشكل شبه يومى بل أن البعض يتبادل أرقام السر وأسم الدخول لمدوناتهم وكل شخص يقوم بتقديم أى خدمة تدوينية للآخر وهناك ثقة عالية جداً بينهم والأجمل والأرقى هو حالة الحب التى تظللهم .. وحالة الأحترام المتبادل ..لدرجة أن المدونات انتقلت فى حياتنا من مرحلة ” شغل الفراغ ” الى عبء ضخم على كاهل البعض فى حتمية التواصل لكنه عبء جميل يتمتع به رغم الجهد الكبير وتطورت المدونات لتصبح ” ضره ” ثانية وهامة فى حياة العديد ، فهناك العديد من الزوجات أصبحن يكرهن الأنترنت ومكتوب بسبب أنشغال الزوج فيها وأصبح هناك العديد من الأزواج يشعرون بالضيق ويتمنوا أختفاء مكتوب من حياة زوجاتهم ..
لا أريد أن أقول أن الأمر أصبح ” مرض ” بقدر ما أصبح ” عشق ” متواصل ومتنامى ..
شيء طبيعي أن نحب ” مصدر سعادتنا ”
ورغم أن هناك أحياناً ” خروج عن النص ” وبعض التعليقات الخارجة عن الآداب .. يجب أن لا نلتفت لها لسبب بسيط وهو فى أعتقادى
أن من يهاجم هو واحد من ثلاثة احتمالات
الأول أنه شخص يختلف معى فكريا فأهلا به فى حوار مهذب لتقريب وجهات النظر
الثاني أنه شخص يختلف معى شخصياً ويخرج عن الأصول فى الحديث فهذا ينفث عن ما فى صدره فيجب أن أعذره وأتحمله فهذه طبيعة شخصيته والمجال مفتوح للجميع وربنا يهدى
الثالث انه مريض نفسي وكلنا بحاجة للعلاج النفسي وهو لا يعلم حجم أو حقيقة مرضه وذلك أيضاً معذور فهو مريض ولا حرج على المريض فيما يقول ..
بمعنى آخر أنا أحترم اى رأى أياً كان .. لكن أذا كان غير مهذب فهو نابع من تربيته وواقع بيئته والشفاء من عند الله للجميع لنا وله وللجميع
والحوار مفتوح مع اى عقلية فلا يهم أن نتفق أو نختلف المهم أن نكون مهذبين ونتقبل الآخر على صفاته وفكره حتى يتقبلنا هو على صفاتنا وفكرنا .. ومن هذا المنطلق .. أود أن أقول
• أننى على المستوى الشخصى أقدس أى تعليق لدى وأرد علية فى مدونتى وفى مدونة المعلق أحترامه له وأحب أن أقرأ التعليقات فى المدونات أكثر من النص نفسة أحياناً .. لأن من خلال التعليقات التى تكتب بسرعة تتضح شخصية وروح الكاتب أكثر .. هل هى شخصية مرحة أم مجاملة أم قرأت جيداً .. أم مثقفة أم جادة أم صلبة أم عاطفية .. فمن خلال التعليقات تجد الكثير بين السطور وتعرف أكثر عن روح من يعلق .. دون الغوص فى نوايا البشر ..
• هذه هى وجهة نظرى ولا يهمنى من هو صاحب المدونة وهل هو رجل يختفى خلف ستار أمرأة ..
• أم امراة تختفى خلف ستار رجل ..
• وهل هو شاذ مجنون؟ ..
• وهل هى سارقة للنص ؟
• وهل وهل وألف مليون سؤال لا داعى له ..
• فالأهم هو جمال النص الذى تحمل صاحبه عناء إدراجة لى لمشاهدتة والتمتع به ..
• أما الباقى من التفاصيل المملة فلا تمت لنا بصلة ولا تهمنا .. لهذا أقول للبعض
• ومن أجمل نتاج المدونات هى تنامي حالة الحب التى ترفرف على الجميع لدرجة أن المدونات أصبحت عامل بهجة رئيسى فى حياتنا وأصبحت فضاء ً واسعاً لساعات الضيق لدينا .. نتجه فيها الى مدوناتنا للطيران الى أحبابنا .. والأدهى بل والأجمل أن هناك قصص حب نمت وترعرت هنا فى مكتوب
• وأظرف حاجة لفتت نظرى أن المدونات أصبحوا سكان عمارة سكنية واحدة فالتحيات والورود والحب لا ينقطع لدرجة أننى قلت لأم ليث أنا خايف الأقى واحدة بتطلب من الثانية بصل وطماطم ولحمة
• أما المدونين من الرجال فذهبوا بأقلامهم وتسبقهم قلوبهم الى المدونات النسائية وخاصة العاطفية منها ليبحثوا عن واحة يستريحوا فيها من تعب قلوبهم لدرجة اننى رأيت عشرين تعليق ذكورى على قصيدة وجميع التعلقيات لا تعلق على القصيدة لأحد المدونات الرقيقة
• أعتقد إنها صدفة !!!
• يا رجال المدونات أتحدوا
• وتعالوا الى مدونتى لنسجل معا
• جمعية ” نحبك يا حواء ”
• ههههههههههههه
• فالرجال لا فائدة فى طبيعتهم
• لأن الرجل يميل بالفطرة الى المرأة
• وكفى تكابر وإنكار أيها الرجل
• ففى لقاء جمعنى مع الكاتب الكبير د / محمد أسماعيل على الكاتب الكبير بالأهرام فى شقته بالمعمورة بالأسكندرية قال لى :
• تخيل يا فتحى لقد ظللت أكتب فى السياسة 22 عاماً وكنت مستشارا وصديقا مقربا جدا للرئيس السادات إلا أن صديقى الكاتب المعروف أنيس منصور قال لى أكتب فى العلاقات الأجتماعية فى البشر أفضل لأن قلمك حساس
• وبالفعل بدأت بكتابة مقالة قول على قول فى جريدة الأهرام تحت عنوان أسرار الحب وكان لها دوى هائل وتحولت الى كتب بعنوان أسرار الحب ونجحت نجاحا باهراً وكانت تأتية آلاف الرسائل ..
• وبالفعل الناس تنجذب الى من يتكلم عن مشاعرهم وهمومهم و فى لقاء آخر مع بعض الأصدقاء سأل عنى وقال أين فتحى فقالوا له فى الأسكندرية فقال مازحاً: انه يبحث عنها فى الأزقة والحوارى وكان يقصد الحبيبة
• رحمك الله أستاذى العزيز .. بالفعل كل واحد فينا يبحث عن حبه لكن علية الأعتراف بذلك
• فلا ضير أيها الرجال من الأعتراف
• إننا نميل إليهن بالفطرة
أخوتي فى الله
أحب أن أقول لكم فى هذه الأيام المباركة ..
كل عام ومكتوب بيننا بخير ..
كل عام وأنت بخير ..
كل عام انتم مع بعض .. أكثر حباً .. وأكثر قرباً
كل عام وأنتم أجمل..
كل عام وانتم أنقى
كل عام وأحلامكم المؤجلة ترى النور
كل عام وأنا بينكم أن شاء الله بأذن الله
ضيفاً خفيفاً .. أو صديقاً قريباً .. أو أنساناً حميماً
عيد سعيد للجميع ـ مقدماً ـ
حتى يكون ـ السبق ـ لى
كل عام وانتم بألف خير
نوفمبر 27th, 2008 at 27 نوفمبر 2008 8:50 م
شاعر ومبدع بمعنى الكلمة بدون تعليق و لا مجاملة والله.مزيد من التوفيق من عند الله.كل النجحات لك أخي أدهم.
نوفمبر 27th, 2008 at 27 نوفمبر 2008 10:38 م
طوقتنا بسلاسل من الحزن على أوتار الصمت
ولم نجد سكن سواه
كيف نقاوم هذا الجمال وهذا الحرف
الممزوج
المطلية بالذهب والفضة
مصقولةٌ بالجمال
دمت كـما أنت مجبول بالجمال
شكرا لدعوتي لتلك الرائعة
تحياتي
نوفمبر 27th, 2008 at 27 نوفمبر 2008 10:39 م
طوقتنا بسلاسل من الحزن على أوتار الصمت
ولم نجد سكن سواه
كيف نقاوم هذا الجمال وهذا الحرف
الممزوج
المطلية بالذهب والفضة
مصقولةٌ بالجمال
دمت كـما أنت مجبول بالجمال
شكرا لدعوتي لتلك الرائعة
تحياتي
نوفمبر 28th, 2008 at 28 نوفمبر 2008 12:57 م
رسالة وفاء
مهداة اليك
في مدونتي
نوفمبر 28th, 2008 at 28 نوفمبر 2008 1:01 م
أيتها الغربة
وسوف يبزغ بدر الحرية
وتجف دموع الأسى
وتدمج الألوان المنصهرة
ويحطم سجن الحرمان
وترحل جيوش الظلم من ساحات العمر
ونمتطى أجنحة الأمن
إلى شاطىء الأمان وأحلام المستقبل
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
عزيزي ادهم
الغربه ستبقى تسكن سويداء القلوب
حتى لو بلغنا شاطيء الامان
سيدي كلماتك غايه في الروعه
وانا من اشد المعجبين بكتاباتك سيدي
\
مودتي الخالصه لك
نوفمبر 28th, 2008 at 28 نوفمبر 2008 1:25 م
يا أيتها الغربة الحمقاء
والمتسربله فى داخل
الجسد المهترىء
المثقلة بالأقمار السوداء
لا تتوسدى منا العروق
و لاتمشى فوق أجسادنا
و تبدئى رحلة العذاب المر
لاتتكئى على البدايات فى مهرجانات الغموض
ولا تغتالى عزائمنا
وترسمى ظل الموت على سراب النهايات فى ربوعنا
وتوقدى النار فى كوكب الدم
أمام هذه النجوم الصماء التى تحلم أن تكون كواكب
حتى يتفحم عظم المكان فى زمن السكون
وتنثرى فراشات الظل المعتم وتخبئى أمطار الرحيل
فى مسامات هذا الكون
———-
معاناتك من الغربة بدت لي واضحة جلية ، كلماتك تعكس خبرتك العميقة في الكتابة
كما أود شكرك على تعليقك اللطيف في مدونتي
أسأل الله لك التوفيق
لك مني كل الود
نوفمبر 28th, 2008 at 28 نوفمبر 2008 3:28 م
أيتها الغربة
ومهما طال بك الزمن وأطلقت جناحيك
وتحطمت غصون الوصال فوق عرش الزمن
سوف يأتى يوم التوحد فى ثوبه الأبيض
وينشر أشرعته فوق مدينة الأشباح العارية
وسوف أطلق أسراب الندى خلف رياح الغربه
وأبنى منزلا تحت جلد المدينه
وأقطف دفء الليل وأنثره عند الفجر
كى تعود عصفورة شدو الصباح
وعناقيد النجوم تدور فى فلك الصبح تمحو خيوط القهر
متلحفة بأنين القصب فوق بركان الجسد
وترمى فى الفضاء ترانيم المواجع
—–
كل شئ له نهاية …
و أقساها أن تكون غريباً بين البشر … لكن يوماً ستصبح هنا …
تحيتي لك
نوفمبر 29th, 2008 at 29 نوفمبر 2008 12:18 ص
الغربة الأشد وطأة هي تلك التي نشعر بها داخل أنفسنا
يسرني مصافحة نبض قلمك
تصبح على وطن
نوفمبر 29th, 2008 at 29 نوفمبر 2008 6:46 ص
أخي أدهم الشرقاوي
لقد أبدعت في تصوير الغربه
بكل أشكالها وألوانها القاتمه
ومافي الغربه من معاناة وألم,,,
سررت بمعرفة مدونتك الرائعه,,,,,,
سلمت الأنامل,,,,
دمت بخير,,,,,
نوفمبر 29th, 2008 at 29 نوفمبر 2008 1:23 م
السلام عليكم
احبتى فى الله
جمعنا هذا الموقع على الحب فى الله
فاحببت ان اعيد عليكم جميعا ببعض الادعية الكريمة
فادعوكم احبتى للقبول على الدعاء فى هذة الايام الفضيلة بنفوس صادقة وقلوب خاشعة
ولاتنسو ا اخوانكم المسلمين فى غزة والعراق وفلسطين وكل البلاد العربية
تقبل الله منا ومنكم
ولا تنسونى فى دعائكم
نوفمبر 29th, 2008 at 29 نوفمبر 2008 4:36 م
عذرا اخي ادهم
تأخرت كثيرا عليك…
غربتك لامست …جرحي الفاغر…
فايقظت الاهيب قيحه…بعدما اعتاد السبات…
انني من اقصي الغرب….اعلن….
انتحاب الصبر ….تحت متاريس الغربه..
وصفك رائع…..وصورك البلاغيه {تهد الحيل}
وانا أحاول الركض خلفها…
علي صفحات ارجوانتي
صلاة للعذاري
تنتظر القراءه
نوفمبر 30th, 2008 at 30 نوفمبر 2008 8:51 ص
العزيز أدهم …
لقد كتبت في أشد المشاعر ألماً وفتكاً فينا وهي الغربة
إنها الالم الذي ليس له براء وليس له موضع معين لانه يسكن الروح
فيسري في الجسد كله ليزرعه بالعذاب والموت …
ولكنك أيها الرائع زرعت في أرضه السوداء بذور الامل فأورقت حب وشفاء
دمت بخير
نوفمبر 30th, 2008 at 30 نوفمبر 2008 12:02 م
وسوف يبزغ بدر الحريه
وتجف دموع الاسى0
أنها غربه
سحابه من الحزن ستستظل تحتها مرغماً
وتستمطر لنا منها أجمل تعابير الابداع
نحتاج لهذا الاحساس المرهف الجميل
لتبدو كتاباتنا أصدق وأعمق0
لن تطول الغربه وكل القلوب لك وطن0
اسعدتني قرائتي لما تكتب
تحياتي لك
اتمنى دوام تواصلنا
شذى
ديسمبر 1st, 2008 at 1 ديسمبر 2008 3:54 م
اليكم أخوتي في الله …
والسطور……
كل عيد ….
وأنتم …
بالف خير وسرور …..
عيدكم مبارك…………………….
دجلة ….
ديسمبر 3rd, 2008 at 3 ديسمبر 2008 10:47 ص
هلا ادهم مساءك اطيب بشذا الورد
جمال الكلمات هنا طاغي اسلوبك رائع انتقاء كلمات رائع
لك تمنياتي بكل تألق
راقني مروري من هنا
لك ارق تحية وود
ديسمبر 4th, 2008 at 4 ديسمبر 2008 2:18 م
كلمات معبر ة وفيها حزن كذالك فتجذب كل من يقرئها.وخاصة ميولي في الكتابة على هذا النحو .الى الامام فطريقك واضح باذن الله.وبدون تعليق .دمتم بالف خير وكل عام وانتم
بخير.وأمتنا.
ديسمبر 6th, 2008 at 6 ديسمبر 2008 6:59 ص
الفارس الرائع صباحك عصفورة الصباح وقطرة ندى
ادهم اعذرني حروفي لا تستطيع محاكاة ابداع حرفك فأمام ما تكتب أشعر ان قلمي يصمت خجلا وذهولا..
شكرا لتحياتك الصباحية الجميلة ..
بس عن جد طلعت أنشط مني بكتير ..
.في داخل الأصداف يوجد اللؤلؤ، وفي داخلكم وجدت الأنسان و أجمل القيم . وإن كانت هنالك أشياء جميلة في حياتي ، فمن المؤكد معرفتي بكم هي واحدة من هذه الأشياء. فليحفظ الله الود بيننا ويجعل الجنة دارنا ويبارك لك بالعيد السعيد .
كل عام وانت بإلف خير يا ادهم
ديسمبر 6th, 2008 at 6 ديسمبر 2008 7:26 م
كل عام وأنت بألف خير أخي أدهم والنصر والفرج لاخواننا دعواتنا .
عيد سعيد…………………
ديسمبر 7th, 2008 at 7 ديسمبر 2008 12:53 ص
اصعب غربة هي غربة النفس عن صاحبه
كلماتك جميلة تصور لنا الغربة المره المؤلمة تحاكي الحزن والأمل
غربتة النفس اشد وامر
دمت فارس الكلمة
ديسمبر 7th, 2008 at 7 ديسمبر 2008 12:54 ص
حبيت انوه لشي هذه ليست المرة الأولى التي اترك فيه تعليق عن هذا الادراج
وحين اعود مرة اخرى لا اجده ترى ماذا يفعل بنا مكتوب
ديسمبر 11th, 2008 at 11 ديسمبر 2008 8:18 م
اليوم نشرت قصيدة بعنوان (ذكريني ) تهمني زيارتكم وتعليقكم .وسأكون شاكرة لكم أخي أدهم .انشاء الله مروري عليكم بالصحة والهناء والتألق
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 8:42 م
سيد أدهم رأيت قبل ان أقراء ادراجك الجديد ان افى بوعدى واقراء الغربة اولا وقد وعدت بذالك قبلا
استمتعت بقرائتها انها لوحات جميلة كل فقرة فى شعرك تمثل لوحة جميلة وعميقة المعانى فى سردك لقصة الغربة بين ملتاع منها ومنتصر ا عليها انها صورة متكاملة
هنيئا لك هذه القدرة على التعبير بفيض من البلاغة
استفسار بسيط (تنتحر الامنيات ) ام (تنتحب )على كتف صرخات صامتة
لك منى التحية ويومك سعيد