قارعة الجدران

كتبها أدهــــم الشـــرقاوى00فـــارس العـــرب ، في 14 أغسطس 2009 الساعة: 19:20 م

ما بين عين وهدب

ترنمت سنا غفوة

تراقصت سرابيل جفوني

في شبق أرعن

يجلجل كوكباً

هارباً من مداره

إلي حقول قارعة الجدران

والذي يطفئ قناديل الذكرى بهتافه

ويعصر الأحزان

في مواقد الألم

يمزق الخصب في أصلاب الرجال

ويجز نواصيهم

فسندت ظهري للهوى

وأسرجت خيول فكري

حتي صاحت ديوك الفجر

تطلق أغاريد النداء

وقوافل الذكريات المقفرة

تمشي في ضواحي فكري الحدباء

وعلى رأسها قبعة

من غزل البوادي

التي نخرها غبار الصحراء

تحمل في جعبتها قبس

من ليالي مقمرة

توغل في دمي نواجذ

شموسها العطشى

كذي لبدة ضارِِ

من طبعه العداء

وتكتب التاريخ الصؤول

على جبين ذاتي

وتلوي عنق الكلم

من غير وجاف

وتتركه مجدلاً

على قارعة ظنوني الثكلى

فتعتريني ذكرى حالمة

زُهاءَها أن تبيت

في روابي البؤس

بعبق من خيوط الشوق

مترعة بندى الضوء

المسكون بعتمة الليل

والريح يراقص أمواجها

في حر الصدى الصاخد

ويسرق الماء الغضيض من سواقيها

ذكـــريات

تنسج من صرخات الغياب الغضة

أوشحة مثقوبة لبرد فج

وتدق أجراس السهد مريرها

حتى يضج وميض الغياب

ترتشف الحنين الساري ليلاً

وترقب عجاج الضياء

ترسم من الآهات نجوماً

وبكفيها تمسك أعناق المجرات

وتخيطها بمسلة الوهم

رداءً محبراً للذكريات

وخفافيش الظلام المتثائبة

تأكل ظنابيب الذكرى

وتنزع نكهة الكرامة

من أشجار الوجع

تلهب جراحات الندى

المتبرعم على أفنان الصمت

وأراوح الذكرى تهرب

من مستنقع الضوء

وتهيم في رحائب الملكوت بصمت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حــــرة الكعبين

كتبها أدهــــم الشـــرقاوى00فـــارس العـــرب ، في 20 أيار 2009 الساعة: 17:08 م

 

 

 

 

 

 

 
 
 
حرة الكعبين
 
00000000
 
أنتِ
يا فارسة الحــرف وصاحبة القـــلم
 
بين حــروفك العــذبة
 
أبصرت لوعـتك النازفة تجود بدموع الحرقة
 
وبين كلماتك الصاخبة
 
سمــعت ضجيـج شـــلال دم هـادر
 
يجــرى في عمــق الســكون
 
لا يسمع هديره بشر سواك وأنا
 
تحاولين أن تطفئي اشتعال هذا النزف
 
فلا مجـال ولا حــراك
 
حمم النــزف هائـجة
 
والضجيــج صـاخب
 
وهنـــــاك
 
ذئاب ضالة
 
تتلعثم في الكلمات المعسولة
 
الحقد يسكن أركانها
 
والغدر أصبح عنوانها
 
تسعي لنهش جسدك المسجى
 
بسيف كلمات رقراقة
 
وغرز أنيابها المسعورة في نحرك
 
وجز ضفائرك بخنجر الذل
 
فلا جدوى لهم ولا حول
 
فأنت امرأة
 
عذراء النظائر
 
معصوبة الغدائر
 
وردائك الطاهر ثوب حر
 
تتشحين بخمار العفاف
 
وتأتزرين بعباءة الستر
 
ترسمين في الهواء وجوه لرجال بألوان مختلفة
 
منهم وجوه ممن ركبوا المطايا في صولاتهم
 
وعبروا التاريخ بسيف الشهامة و الرجولة
 
ووجوه من فقاعات هواء فارغة
 
ألسنتها سالقة
 
يفقيها الغبار
 
ويسقط من جوفها همزات الكلام
 
وتقارنين
 
بين هذا وذاك
 
أنت امرأة
 
جاءت من عصر الأمس
 
عربية الملامح
 
القهوة العربية في راحتيها
 
شرقية الدم
 
الأصالة مطيتها
 
عريقة الجذور
 
حرة الكعبين
 
تعشق أنغام الناي الذي يئن مع الحرف
 
ويطرب مسمعها لمواويل الغرام
 
تمتشق الجرح النازف من رحم الأحزان
 
تمتطي الشوك فوق أرض التضحيات
 
أنت امرأة
 
غريرة في العشق
 
واثقة الخطوة
 
عصماء النخوة
 
تنتظرين فارس الكلمات يهدهد فوق عطفيكِ
 
ترصدينه كوكبا خلف منحنى الروح
 
فتتعثر شهب واهمة  في كعبيكِ
 
ومازلت في حسنك المتشرنق
 
من عصر الغد القادم
 
حتى وإن شابت المفارق
 
فأنت
 
ممشوقة القوام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

امض

كتبها أدهــــم الشـــرقاوى00فـــارس العـــرب ، في 25 آذار 2009 الساعة: 14:17 م

 

 

امض

امض حيث شئت من الهوى
فلا تقرب بعد اليوم أسواري
كم تمنيت أن أكون وميضا في أعماقك
وأن تمنحني متكأ في صدفة قلبك
أو مرفأ على منكبيك أضجع على سندسه
وأن لا تعرى جسدي برياحك العاتية
أو أختبئ في عروقك كزهرة خائفة
من زخات المطر في ليالي الثلج
آآآه ه ه
كم نثرت حولي أنفاسا متعبة
ونسجت لي الأماني من خيوط عنكبوتية
على ضفاف نهر ينزف عشقا
وتركت لي أشلاء عطرك ومضيت
——-
امض حيث شئت من الهوى
فلن تشرب بعد اليوم من أنهاري
سكبت لي الحنظل ترياقاً في كاسات الانتظار
أسقيتني الغرام مراً في ضوضاء رجولتك
وختمت على ثغري بانسيابك المتوحش
فاتركني وشأني أشتعل في صولجان موقدي
تلوكني نيران الغربة في فناجين البكاء
حتى أصبح رماداً في رياح الصدى
—–
امض حيث شئت من الهوى
فلن تمزق بعد اليوم أحلامي
أسكنتني عمراً في غياهب محبرتك
ورسمت إسمي على أوراق السفر
وقلبك المتوهج يغتسل بدموع القهر
على مرايا من الصخر
وشيدت لي قصور الصمت في قلعة أوهامك
وحشدت جنودك إلى سواحل شطآني
وأشعلت نيرانك في هشيم فرحى
وأعلنت حربك على تمرد عواطفي
فلن تأخذ بسيف الشغف للطبول جلدي
ولن تلجم حمحمة الخيول بجدائلي
—–
امض حيث شئت من الهوى
فلا تطرق بعد اليوم أبوابي
أغلقت كل أبواب الهوى وتوجهت صوبك
وتركت بيت العز حتى أسكن جزيرتك
فعصف بي الصمت في شفتيك
وعاتبني الليل أنى قد سلوت أنجمه
وأنني قد هجرت متكئ السهر
وأضأتك قنديلاً رغم نور القمر
فلم أجد في عينيك إلا حقبة من ظلام
تهتز بين يدي العتمة كأنها غمامة رمادية
تشاكس الفجر البازغ من الظلام
تخطت حدودعواصمي
وحطمت مرايا أحلامي
تحت أقواس الندى
وما زال صوتك الرخيم ينساب في سريرتي
ونبضك الحميم يثرثر في صدري
وليس لي سوى الحنين بالوجد يغويني
آآآه ه ه
يا طلة في صفحات عمري
وتنهيدة عذبة تدندن خطواتها في ممرات قلبي
وسوسنة عانقتها أحلامي  فوق ساريات الغمام
مبللة بضياء القمر
فمزقت ستائر الليل عن جسدي
وألقت بي فوق قبة الزغاريد
على أجنحة طائر حزين
يحمل  صدى الأيام من غبار الذكريات
وشوق تلوكه اللوعة في جنين الليل
وأنا انتزع من مخالب الانتظار حرف نجواك
——
امض حيث شئت من الهوى
فلن ترى منى بعد اليوم حتى أهدابي
سوف انحدر من فضاء مدارك
وأشرب من جبين الأفق لؤلؤة الأصيل
ومن غيوم الضوء أعصر الحنين
في صحراء عشقي البتول
أجعلها للشوق سلطانا
تحلق في فيافي أحلامي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البلـــــــح المـــــــر

كتبها أدهــــم الشـــرقاوى00فـــارس العـــرب ، في 14 آذار 2009 الساعة: 03:07 ص

 

البلـــــــح المـــــــر
 
 

حركي الوجد في قلوب العاشقين وشتتي

وإذا مررت بقلبي فترفقي
هبت رياح الشوق على ضفاف مهجتي
وعصف الحزن المرير في مداد محبرتي
مزقي أستار الهوى متى شئت

وإذا عبرت الديارفسلمى

غاليتي

تركت روحي تحلق في فضاءات السكون
الذي سربلت زرقاؤها بطحارير السحاب
أرقُب الفجر وأتعقب خطى الليل فوق جمر الوحشة
وخيولي تصهل منهورة في ليالي الغربة
وأنا في حسرات تهيجها الذكريات
وفي فوضى لهيب الشغف
أرتشف مر الانتظار من بلح الأمل
فلا تحرقي رسائلي التي أرسلتها
ولا تجعلي من ذاتك خصما لحريتي
لقد أرهقني الحنين وألهب الشوق وسائدي
حتى تخضبت أهدابها بعطر أنفاسي
ونسائم الوجد تؤرق كحل محاجري
وأنا أنتظر حمحمة الوصال تحت ظل ستائري
وألوك الساعات بلسان القلق

حتى يلتقي جمرك المتوهج بنحيب ناري

حبيبتي

اسكبي في مهجتي آهات الغرام
وذكرى القمر بما فعله ضباب العتمة
في ليالي الهيام
اجعلي همساتك مشرعة فوق مدائني
ومارسي في تنهيداتي سويعات عشق
وخذي من أنفاسي المبعثرة ما بقى
وارتدى لون وجهي علىجسدك
واعبري في ظلي الراقد على كتف مضجعي
حتى تروضي حلمي المتناثر فوق مرايا المساء
وتغطيني بردائك المخملي المنسوج بخيوط الهوى
وتذرفيني بشهد الهمس من مقلتيك
حتى ترتوي كاساتى
فالحب يشفى أنين الليل من أوهام الوجع

ويبث الوجد في همهمته الناعسة

غاليتي

اشعلي لهيبك الصارخ في موقدي
واحشدي شهقاتك الجامحة واخفقي
حتى تستنفري النرجس الغافي في عروقي
فلا تحبسي فحيح الفرحة فى تربة عمري
وتتركي صقيع الصمت يجتاح شواطئي

حتى يلتهم أشلاء عطري

غاليتي

حسنك المتشرنق في حضن القمر
يصرخ بين أضلعي
وليلك الطويل يتسكع بصمت الشجون
فوق أطياف الوجيعة
وضباب الفجر يخط آثارك
في حنين الألم
المثخن بجنون غربتي
ويرسم محياك كوشم على صدري
ويوقظ  نشوة الضوء في جمر العشق
حتى يصرخ الحنين بملء صمتي
و أنا أمضي عمري في نشوة انتظارك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أجـــارية أنا ؟

كتبها أدهــــم الشـــرقاوى00فـــارس العـــرب ، في 1 آذار 2009 الساعة: 12:24 م

أجـــارية أنا ؟

أجارية أنا يا سيدي ؟
وفي سوق النخاسة أباع وأشترى ؟
أم بالمال تملك رقبتي ؟
وبالرجولة تشق إزار شرنقتي ؟
فدعني في أنغامي وفى سهدي و أسراري
في صمتي وفى روحي و أفكاري
فلن تفتق لوزة مبسمي
ما دام هناك إصرارى

مهلا سيدة النساء

 

يا سيدة القصر وعرين الهوى
أنت لست بجارية تباع وتشترى
بل

أنت جارية في عروقي
كما تجرى الدماء في الشراين
أنت جاريه في حياتي
كما يجرى الماء في البساتين
أنت جارية في عمري
كما تجرى الساعات والثواني

يا سيدي

أنا امرأة كالليل البهيم
العمق في سكوني وخيوط سوداء في أفاقى
فدعني في نفسي وفى حلمي
أملأ كؤوسى الفارغات من رماد عشقي
وأطفئ لهيب همومي بماء الغيوم
وأبيت في خيام النجوم
عند قلعة القمر
أبحث عن إرهاصات تائهة
قددتها زخات المطر
لعل الرياح تأتى لي بالخبر
لقد ذهب الجمال في عتمة الليل
وشاخ البهاء في دروب العمر

يا سيدة القصر

السحر ينام في ظل رموشك
ويتوسد قضبان جفونكِ
والربيع يتشح بعبيرك
وفتنة الورد في خديك
وفى همسك ضجة الرياح العواتى
تقتل غبار النازفات
فاسكبي في كاساتى آهات الهوى
وفى ملاعبي انصبي قلاعك الشامخات
أطفئى لهفة الشوق بين ضلوعي
ولملمي ما تبعثر من ذكرياتي

يا سيدي

قنديل عمري يشنق نفسه بخيوط الضوء
وإذا سئلت أقول أنا الجاني
الثياب تئن على جسدي
والعقد يضج في نحري
ويلهث الرقص على خصري
تبكى الخطى تحت أقدامى
والصمت يغفو بين شفتاي
ووشوشات الشوق
تسكب ظلها في شراينى
كانسكاب النور في جفون القمر
وفراشات حنيني تشتعل في موقد الشمس
وتطرد غربان الموائد

سيدتي

في أرجوحة الليل
وعلى ضفاف مخدعي
لظى حبي يعوى في دمى
وتصطلي مهجتي بلهفة العشق
ولم يبقى في قنديلي إلا بقايا أنفاس ضوء
تتكئ على وسائدي سارجة لهفة الشوق
تتثاءب فوق سريري مشعلة بذور الحنين
وتبيت في مقل مغرورقة
أصابها اليأس
فارفقي بى

سيدي

ذهب ربيع العمر باكيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي