
الاعجاز في صلة الرحم
الرحم هي القرابة وسميت بذلك لأنها داعية التراحم بين الأقرباء وصلة الرحم موجبة لرضا الرب عن العبد وموجبة لثواب الله للعبد في الدنيا والآخرة.
وقد ورد في الحديث الشريف أنها سبب لبسط الرزق وتوسيعه وسبب طلول العمر ومن منا لا يبحث عن سعة الرزق وطول العمر فأغلبنا كلما سمع عن مشروع مربح سعى له … وما ضحايا الأسهم إلا دليل على ذلك …
وأيضاً كلما سمعنا عن مادة تطيل العمر زاد إستعمالنا لها فلا تجد ثلاجة تخلو من اللبن الزبادي أو العسل أو التفاح إلا فيما ندر فهي اكسير الحياة وكل ذلك طلبا لطول العمر.
وقد أغفل بعضنا أهم الأمور المؤدية إلى ذلك والتي حث الله سبحانه وتعالى عليها في قوله تعالى: {واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام} ..
وقوله سبحانه: {وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض}..
كما رغب النبي صلى الله عليه وسلم بصلتها في أكثر من موضع منها:
ما أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه).
وما أخرجه الحاكم وصححه عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (مكتوب في التوراة من أحب أن يزاد في عمره ويزاد في رزقه فليصل رحمه).
ففي صلة الرحم أمرين ثابتين هما بسطة الرزق وسعته وزيادة في العمر وطوله.
وكل ذلك حق لأن














