المراهِقة .. وتفتح أكمام الزهور..؟

تشرين الأول 14th, 2008 كتبها أدهــــم الشـــرقاوى00فـــارس العـــرب نشر في , الاسرة والمجتمع

المراهِقة .. وتفتح أكمام الزهور..؟

كزهرة برية  تنبت من لهو وشغب الطفولة… تزهو بتفتحها وتُطيل النظر لذاتها باندهاش الأطفال وبراءتهم… ما الذي يسري في نسغها..؟ ما الذي يعتري كيانها ويتراقص على وريقات جسدها…؟ هي الطفلة الصغيرة التي كانت بالأمس برعماً تمرح في حقول الطفولة الندية غير آبهة إلاَ لألعابها وأناشيدها…  تضع اليوم أولى خطواتها على دروب المراهقة المفضية إلى عالم النضج والأنوثة، وكلنا يعرف ما يكتنف هذه المرحلة من غموض ملتبس في العالم الداخلي للمراهِقة، وتحول قد يبدو مخيفاً لها أحياناً.

إذاً هي بداية المراهقة لفتاة لم تخرج نهائياً من عالم الطفولة، وإنما لديها شعور غامض بتبدلات طارئة ليس فقط على مظهرها الخارجي، وإنما يتعداه إلى عالمها الروحي. حيث تتولد عندها مشاعر وأحاسيس لم تعرفها من قبل، فتغدو فتاة حساسة تتألم مشاعرها لأبسط الأشياء، وقد تنقلب فجأة لإنسانة مرحة ضاحكة دون مبررات واضحة. إضافة للاعتناء بمظهرها الخارجي والوقوف الطويل أمام المرآة تتأمل جمالها وأناقتها، كما تميل للكسل والاسترخاء وذلك بفعل النمو والتبدل الفيزيولوجي والسيكولوجي الذي يلف كيانها في هذه المرحلة، إضافة لرغبتها الشديدة في البقاء وحيدة تعيش أحلام اليقظة المميزة لهذ

المزيد


الإنســــــــــانية

تشرين الأول 6th, 2008 كتبها أدهــــم الشـــرقاوى00فـــارس العـــرب نشر في , الاسرة والمجتمع

الإنســـــــــانية

مع خالص احترامى


العلاقات الانسانية

تشرين الأول 6th, 2008 كتبها أدهــــم الشـــرقاوى00فـــارس العـــرب نشر في , الاسرة والمجتمع

العلاقات الانسانية

والعلاقات الإنسانية فيها انعكاس لقيم هذا المجتمع أو ذاك… والعلاقة بين الرجل والمرأة فطرة كونية وسنة من سنن الحياة الكونية التي لا يمكن الاستغناء عنها أو تركها … لكن علينا تهذيبها بقيم الإنسانية وشرائع الدين  … من خلال منهجيات تربوية سليمة ودعوية صحيحة.
فإذا كانت الصداقة أسمى العلاقات الإنسانية والدينية بين كل رجل ورجل … امرأة وامرأة … فأنها بين كل رجل وامرأة ادعى وأكثر أهمية باعتبارهما قطبي المجتمع وأساس الحياة ومعطياتها لاستخلاف الله في الأرض وإعمارها ثم عبادته فيها والدعوة إليها…
لذلك ما أحوجنا لمراجعة مناهج التربية في مجتمعاتنا .. وتصحيح البرامج الدعوية لترسيخ مفاهيم العلاقات الإنسانية بينهما بإطارها الصحيح .. بدون حجر على لقاءهما ولا منع لتواصلهم الإنساني المبني على قيم الدين ومفاهيمه لتحقيق رسالة الاستحلاف والاعمار وعبادة الله.

 

والمشاعر الإنسانية ليس لها حدود ، وإنسانيتنا المشتركة تدفعنا لمساعدة الآخرين ، وتوطيد صلات ا

المزيد


ينابيع المجد

أيلول 25th, 2008 كتبها أدهــــم الشـــرقاوى00فـــارس العـــرب نشر في , الاسرة والمجتمع

ينابيع المجد

تربية الاطفال فى ماذا ياترى تتجسد اوكانت تتجسد لقد كان ءاباءنا يكتفون من التربية اويظنون ان التربية هى طبع الابناء بطابع الاباء وان يكونو امتدادا لهم لم يكن الامرصعبا بعتبار انه لايوجد فى حياة الصغارغير اهلهم ولايؤثر عليهم غيرهم فلامرلايتطلب اكثرمن جعل الابناء يقلدون اهلهم اما اليوم فعالم الطفل لايمكن السيطرة عليه فقد توسع وكانه العالم نفسه الذى نشترك فيه فاين التربية وماهى اذاكنا علمنا انهالم تكن موجودة فلايمكن ان نسمى جلوس الاولاد حيث نجلس واكلهم مماناكل وقولهم مانقول تربية هذه ليست سوى عادة وممارسة نعم يمكن القول بان هذا النوع من التربية نجح وحقق غاياته لذالك يستحق لقب تربية ولوكانت متواضعة لابعد الحدود رغم طابع العنف والجبر الذى طبعها واليوم لاوجود لهذا النوع من التربية لان عالم الطفل اليوم قد ءال الى ما ءال اليه فاين التربية اليوم الحقيقة انه اذا كانت التربية القديمة ضعيفة فى مستواها فان التربية اليوم بلا مستوى اوانها عالية المستوى اكثر مما ينبغى والتفسيرين لهما ما يايدهما فمن ناحية انها بلامستوى هى اننا نحن اليوم لانعرف من المسؤول عن تربية ابنائنا من كثرة المربين فيضيع الاولاد فى ظل تصارع انواع المربين اوانها عالية المستوى بسبب تنوع وكثرة المربين وتباين مايقدمونه ممايسمح لطفل بالحصول على اكثر من مصدر لتربية والتعلم ممايشكل ثراء من الخير والشر معا
مهما تكن التربية فى يومنا هذا خارجة عن صيطرتنا ومهما قل اسهامنا فيها فلاننسى ان ابناءنا هم ينابيع المجد فالنحرص على ان

المزيد


صراع المرأة والرجل

أيلول 12th, 2008 كتبها أدهــــم الشـــرقاوى00فـــارس العـــرب نشر في , الاسرة والمجتمع

صراع المرأة والرجل



كثيرا مانرى اختلاف المرأة والرجل من كل الاتجاهات وسيطرة الرجل

وغيرها من المفاهيم التى تخلق جدار فاصل بينهما
المرأه هى اسره ووطن
الرجل هو الامان والقوه
المرأه رقيقه وهى انثى
الرجل عظيم وهو رجل

المرأه حينما تخرج للعمل فهى تؤدى رساله علميه ولكن عوز اسرتها لها اعظم
الرجل يحتاجه العمل ليسعد بتقديم متطلبات اسرته ويحمى ابناؤه واسرته من عوز الاخرين

المرأه دفئا وحنانا وسكن
الرجل امانا وقوة وعطف

المرأه وزارة الداخليه لا يستتب الامن فى المنزل الا وهى على راس العمل
الرجل وزارةالخارجيه ليحمى ذلك الكيان الشامخ من الخارج

المرأه حينما تحمل وليدها وتسهر عليه تقوى على ذلك
الرجل حينما يسهر على زرع الفرح والسرور فى قلوب ابنائه يقوى على ذلك

المرأه صبر يمازجه عطاء بلا توقف
الرجل حده يمازجها قوه وعطف بلا توقف

المرأه ليست جميله وهى تؤدى دور الرجل
الرجل لايبدو وسيما وهو يؤدى دور المرأه

المرأه دمعه
الرجل ارق من تلك الدمعه ولكن خلف اسوار وقلاع وحصون

المرأه سر سعاده المنزل
الرجل سر سعاده الكون

المرأه تصون عندما تجد من لا يخون
الرجل يخون عندما لا يجد من يصون

المرأه عندما تطهو طعامها تقدمه لاسرتها على اطباق من سعادتها الغامره
الرجل عندما يتذوق طعامها لايجد لطعمه مثيل وحتى لو كان قليل

المرأه العطر الزكى

المزيد