مــا هـــــو الحـــــــــب؟؟؟ عيـــــــون القـــــــــلب0

تشرين الأول 15th, 2008 كتبها أدهــــم الشـــرقاوى00فـــارس العـــرب نشر في , تأملات

مــــــــــــــــــا هـــــــــــو الحـــــــــــــــــب؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عيــــــــــون القـــــــــــلب

ونحن نسمع هذه الكلمة الصغيرة في حجمها والقليلة في حروفها والعملاقة في معناها ، فنقف مكتوفي الايدي لما لها من تأثير على القلوب الانسانية .. فيما اعتقد ان كل انسان يعرف هذه الكلمة ولكن من الصعب ان يجيد تفسيرها . الحب في حد ذاته مجموعة من المشاعر المتناثرة والتصرفات الحسنة الطيبة ذات الطابع الجميل المقترن بالانفعالات الوجدانية التي تهيم بصاحبها وتبحر في وسط اعماق محيطات محبوبة .. ولعل الكثير يفهم ان الحب مقره القلب وهذا طبعا غير صحيح ، فالحب مقره المخ حيث يختزن الحب الذكريات سواء ً كانت حبا ً ام كرها ً ..
مـــــا الحــــب ؟ !
لا شك ان الله اودع في هذا المخلوق الرائع { الانسان } كثير من الاسرار والادوات لتحقيق مراده من خلقه .. والحب هو احدى هذه الادوات التي يتزين بها الانسان مع عدد اخر منها كالرحمة والكرم والشجاعة والخيال والتخيل والفكروالتفكر .
ليس من المنطقي ان نعتقد بان هذه العاطفة الرائعة التي اودعها الله فينا تستخدم لاجل وصف علاقة الانسان بانسان او ما يسمى بالرومانسية وما يندرج تحتها من مسميات كالعشق والوله والصبابة و. و . و….الخ ـ وهي بلا شك ليست الحب انما شهوة او اداة اخرى من الادوات المودعة في هذا الانسان وكل ما جرى الحديث عنه لا يعدو كونه غريزة كالطعام والشراب والنوم من الصعب مقاومتها والتحكم بها او توجيهها ـ اذن :. ـ مــــــا هــــو الحـــب ؟
الحب باختصار مريح حالة تعتري الانسان السوي والراقي عند نظرته لمحيطه المادي والمعنوي بمعنى ان الانسان عندما يرى الجمال بجوهره لا بشكله اي عندما يدرك الانسان معاني الحق والخير والجمال والاحساس الصادق , في هذه المواصفات نلتمس معاني الحب الصرفة والنقية …
الحب الاول :
هو الذي يجت

المزيد


تألم .. لتتعلم

أيلول 25th, 2008 كتبها أدهــــم الشـــرقاوى00فـــارس العـــرب نشر في , تأملات

تألم .. لتتعلم



هــــذه حـكـمــة منـطـبـقـه عــلــى كــــل الــنــاس
(( ~~ لـو ان كـل مــن عـضـه الـزمـن بنـابـه قــال: آآآآه ~~ ))

منـهـم مـــن تـكــون آهـــه عـلــي شـكــل صـرخــة ..
منـهـم مــن تـكـون آهــه عـلـي هيـئـة دمـعـة صـامـتـة ..
منهم من تكون آهه تمـرداً علـى ماحولـه .. وصدامـاً مـع مـن حولـه ..
منهم من تكون آهه متجمدة علـي عتبـة انتظـار لا يـدري متـي ينتهـي ..
ومنهـم مـن تـكـون آهــه درســاً لــه لتـقـول بالنيـابـة عـنـه
علمتنـي الحـيـاة
أن أتلـقـى … كــل ألوانـهـا رضــاً وقـبـولاً..!!

علمتنـي الحيـاة أن لهـا طعمـيـن … مــراً وسائـغـاً معـسـولاً ..!!
الحـيـاة مـدرسـة والقلـيـل مــن يـنـجـح فـيـهـا بـتـفـوق …
فلابـد مـن العثـرات فتمتلـئ شـهـادات تجاربـنـا بـدوائـر حـمـراء
تـعـطـيـنــا الــخــبــر
بــأنــنـــا سـقــطــنــا !!
لكن الأهم أن لانستمر في تلويـن تلـك الشهـادات


المزيد


نعم يبكى الرجل.

أيلول 12th, 2008 كتبها أدهــــم الشـــرقاوى00فـــارس العـــرب نشر في , تأملات

نعم يبكى الرجل.



أوليس الرجل بشرا
 يملك أحاسيس و مشاعر
 و قنوات دمعية فى عينيه خلقها الله
لتقوم بوظيفتها؟
ان اشد ما اتعجب له ان يقول احدهم ان الرجل
 لا يبكى
 و نعلم أولادنا قائلين “
 أن الرجال لا يبكون”
سبحان الله و كاننا الرجال قد قدت قلوبهم من الصخر
 او انهم متبلدواالاحساس
هل هناك اقوى من الانبياء عليهم الصلاة و السلام
 لقد بكوا و بكوا كثيرافى مواقف كثيرة
الم يبكى سيدنا يعقوب على ابنه يوسف
عندما غاب عنه و حتى ابيضت عيناه من شدة الحزن ؟ الم يبكى جميع الانبياء من خشية ربهم ؟
 اولم يبكى سيدنا رسول الله
صلى الله عليه وسلم
 فى مواقف عديدة
 منها موت ابنه ابراهيم
و قال حديثه الشريف:
” ان القلب ليحزن
و ان العين لتدمع
 و انا على فراقك يا ابراهيم لمحزنون
اولم يبكى كبارالصحابة رضى الله عنهم
 فى مواقف كثيرة
 يضيق المكان هنا عن حصرها
فلماذا لا يبكى غيرهم من الرجال؟
ايوجد من هو اشد قلبا و اكثر ثباتا من الانبياء؟
 و رغم ذلك بكوا
ان البكاء يدل على نفس حساسة و مشاعر مرهفة

المزيد


الطبّ السومري

أيلول 7th, 2008 كتبها أدهــــم الشـــرقاوى00فـــارس العـــرب نشر في , تأملات


الطبّ السومري


 

أترون رمز الأفعى في كلّ صيدليّة؟ يتأتّى هذا الرمز من الحضارة السومريّة التي وجدت قبل زمن طويل (5300-1940 قبل الميلاد). ففي أواخر القرن التاسع عشر، اكتشف عدد كبير من ألواح الطين التي تفصّل جوانب عديدة من الحضارة السومريّة. وتتضمّن هذه الألواح بعض أقدم الكتابات الهيروغليفيّة المعروفة التي يفصّل العديد منها بعض الإجراءات الجراحيّة وعمليّات الشفاء والممارسات الطبّيّة.

وحوت الهياكل العظميّة التي عثر عليها في القبور السومريّة آثاراً واضحة لجراحة في المخّ، فيما بيّنت بعض ألواح الطين استعمال أدوات قطع بغية استئصال “المرض” من العظام عن طريق فركها. وأشارت ألواح أخرى إلى نزع “الظلّ” الذي يغطّي عين الإنسان، مشيرة ربّما إلى السواد الذي يحيط بالعين. غير أنّه ما من أحد يرغب في أن يكون مكان الجرّاح السومري! فبند من القانون السومري ينصّ على أنّه في حال أتلف جرّاح عرضاً عين مريضه، خسر بكلّ بساطة يده. أمّا إن كتب للعمليّة النجاح، فكان الجرّاح ليكافأ. وكان العقاب أو الثواب متوقّفين على مركز المريض الاجتماعي (عبد أو ينتمي إلى الطبقة الوسطى أو الميسورة، ألخ…). لكن كيف نقيس هذا الأمر مع الطبّ المعاصر؟ أظنّ أنّ الطريقتين غير منصفتين. ففي النهاية، وبما أنّ الجرّاح أو الطبيب المعاصر يحاول مساعدة المريض، يقتضي الحلّ الوسط بدفع أجره إن نجحت العمليّة أو الإحجام عن القيام بذلك في حال فشلها.

وكان هناك نوعان من الأطبّاء: طبيب الماء (AZU) وطبيب الزيت (IAZU). واستعمل كلاهما وسائل ووصفات طبّية مختلفة من أجل معالجة المرضى. ولجأ الميسورون في تلك الحقبة إلى استخدامهما. وصنعت الأدوية من النبات والحي

المزيد


قطوف من اللغة العربية

أيلول 6th, 2008 كتبها أدهــــم الشـــرقاوى00فـــارس العـــرب نشر في , تأملات


الترادف في اللغة العربية:::

هناك مقولة شهيرة تؤكد أن اللغة العربية غنية بمترادفاتها، والحق أن فيها ألفاظاً تتقارب معانيها ولكن لا تتحد تماماً في دلالتها.

والترادف لغةً: هو «الردف» وهو ما تبع الشيء، وكل شيء تبع شيئاً فهو ردفه.

والترادف: التتابع، ومن ذلك قوله ـ تعالى ـ: {بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ} [الأنفال: 9]. ونشير هنا إلى بعض الكلمات التي يشيع استخدامها على أنها مترادفات:

الجسم والجسد:

الجسم يطلق على: ما يكون فيه روح وحركة، أما الجسد فيستعـمل لمـا ليـس فـيـه روح أو حيـاة؛ وذلك استـناداً لقول الله ـ تعالى ـ: {وَإذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ} [المنافقون: 4]، وقوله ـ تعالى ـ: {وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَدًا} [الأعراف: 148].

 الصَّبُّ والسَّكب:

السَّـكب: هـو الـصَّب المتتابع، وقـد ورد هـذا اللفظ في موضع واحد في القرآن الكريم: {وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ * وَمَاءٍ مَّسْكُوبٍ} [الواقعة: 30 - 31].

أما الصَّبُّ ففيه القوة والعنف، مثل قوله - تعالى -: {فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ} [الفجر: 13]، وكما في قوله: {ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْـحَمِيمِ } [الدخان: 48].

وعليه؛ فاستعمال لفظ «الصب» في العذاب يوحي بظلال أخرى غير التي نحسُّها في لفظ «السكب»؛ إذ نلاحظ القوة والعنف مع الصب، والهدوء والسلامة مع السكب.

 الاستماع والإنصات والإصغاء:

الاستـماع: هـو إدراك المسـموع، أمـا الإنصـات: فـهو السكوت بغية الاستماع لشـيء مـ

المزيد


التالي