الحــــــالمة

كتبها أدهــــم الشـــرقاوى00فـــارس العـــرب ، في 18 شباط 2009 الساعة: 13:46 م

الحــــــالمة

 

أيتها الحالمة

 

الشامخة فوق أغصان القلوب

تقطف ثمار الحنين

 

المتسربلة في عباءة العشق

بشعاع الشمس

 

المتشحة بشال القمر

تنثر حبات بر في بيدر

 

المتكئة على سرير الشبق

متوسدة جسد الأثير

 

الملتهبة في رجفة ضوء

 بوميض فوق عظام الظلام

 

الراعشة بألوان الشوق والحنين

على رصيف الليل

 

المتوقدة بين شفاه الثواني

بقنديل الرغبة

 

الحاضرة في الخاصرة

تغزل خيوط المرح

 

لقد حطمت بأشواقي الجامحة

 حصونك المؤصدة

 

عفـــــــوا

 

لقد حطمت حصوني المؤصدة

 بأشواقك الجامحة

 

ودفنت فوضى ظنوني

في جنح الغمام

 

همساتك الدافئة تقبع في مسامات الكلام

ووشوشة طرف عينك

 

 تغفو بين الحروف المتناثرة في السطور

الحنين يئن  بين أصابعك

 

يخاف ان يجرحه بكاء الياسمين

ودموعك تفك إزار أهدابك

 

فيعتصر الشوق من وجنتيك شهدا

ويبذره في شهوات الارتواء

 

يرتشفه عشب الروح

فتهيج الرعشة

في برعم حلم

 

ويطفئ جفاف الريق

ويبلل عطش الحنين

ويروى الظمأ

 

أنـــت

 

يا سيدة النساء

 ويا زهرة المدائن

 

أتخافين عويل العطر

 أم عويل العطر من سحرك يخاف

 

انثري ورودك فوق أسرة اللقاء

ومزقي شراع عطرك الفواح

 

وافتحي الأشواق المغلقة

واسدلى شعرك الهادل على كتف المساء

 

واعبثي بألوان الجمال المنمقة

 

حــــالمة

 

قمر أنت ينساب ضوءه في عروق المرمر

ويسكب في حناياه شعاع الإلهام

 

نجمة أنت تتنزه بين بذور الضوء

تتشح بأمواج الغمام

 

نور أنت  يتوهج على شفاه الرمل

يمتص رحيق الفطام

 

قبلة أنت على خد النرجس الهيمان

تكشف غطاء الانسجام

 

امرأة أنت  لكل الأزمان

ترسم سهل الثلج وترتشف الأحلام

 

تكوي قلوب العاشقين بسحرك الولهان

تفتح بالعشق مدائن الأيام

 

تستنطقين ما في الحب من أشجان

وتهدهده فوق سرير الظلام

 

حـــالمة

 

تتوهج ناري حينما أتسكع في هواجسك

وأشعل قنديل كلماتي العذراء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صخــــــــــب

كتبها أدهــــم الشـــرقاوى00فـــارس العـــرب ، في 14 شباط 2009 الساعة: 12:39 م

صخـــــــــب

 

عندما يأتي المساء و أسمع  هفيف الرياح

فتهز الرعشة مفاصلي

 

القلب ينزف حزنا ويئن من سوط الجراح

والبرد يختلج جوانحي

 

الليل يسكب في مسمعي  مواويل النواح

ويشعل قنديل لهفتي

 

ونحيب الفجر يطارد  الظلام  النباح

ويمشى فوق أضلعي

 

بكوكبة  قزحية  فوق  خطوات الصباح

 

يأتي الليل

 

وبكاءه ينبت على ضفاف شرفتي

 

ورائحة الحزن تزكم صخب الظلام

 

والعتمة شواظا  من  الأوجاع

 

 فوق مائدة  الليل الخجول

 

تشعل في  مهجتي  لوعة  الكآبة

 

 وتخنق هديل صوتي  برذاذ الوحشة

 

و تغلق نوافذها وتمضى

 

وأنا أترقب أيام عمري

 

فيرتشفني الزمان من شفاه الألم

 

وصدى المستحيل يغلق

 

رضاب الحزن و يمتص رحيق الوحدة

 

يأخذ زينته عند حمرة الشفق

 

وأنا أعانق لهفة الشوق عند شعاع الغروب

 

وعيونى حمراء اللهب

 

أبحث عن نشوة مبللة بالمطر

 

فوق جمر رمال

 

تزخر باللهيب وبالحنين

 

و تحت ركام انفاسى

 

أو غيمة حبلى  تختبئ

 

فى كهوف النسيان

 

وصوت اللهيب يفجر دموع المساء

 

ويطرق الصمت عند باب الغروب

 

غبار وعواء

ضباب وبكاء

 

وتختلط دموع الأسى بحبر الذكريات

 

والقهر يلبس قبعة الزمان

 

وعويل الكلمات يخرج من ثقب حنجرة مشروخة

 

والصوت يلبس حبل المشنقة

 

فلا يميزون بين كلمات تثاءبت أحلامها

 

وكلمات من حروفها معلقة

 

ارتشفت الغربة في  صفحات الليالي الباردة

 

وجع الحيرة يختلط بأنفاس متعبة

 

ويجلى صدأ العطر العتيق

 

يضج مضجعي ويؤرق سريري

 

بين فكي الريبة واليقين

 

وأرق طويل وارف الخوف

 

يشعشع بلهيب العمر

 

                                                          و يشعل  في القلب لهفة جامحة

 

ويخنق العبرات الذارفة

 

ويذيب الصمت الساكن في التردد

 

ليوقظ بركان اللوعة

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلـــــــماتــى

كتبها أدهــــم الشـــرقاوى00فـــارس العـــرب ، في 9 شباط 2009 الساعة: 17:59 م

كلــماتـى

 

 

قصائدي هى قبلة على جبـين كلـماتي

وهمساتي هى شفاه قبلة قصائدي

فى صدري تنام خواطري

ومن قلبي تستمد الهمس

ولساني يغرف الشوق بملعقة البوح

وأشجار القصيدة تنبت عل كتفي

وتثمر بمنار الإضاءة

أبيت الليل متوشحاً خيوط السهر

ومتنقباً أرق الجفون

 

دمــوع

 

حرقة دموع الحرف

تلهب منى المقل

ولون مدادي الأسود

شاخ في محبرتي واهترىء

حتى أصبح مداد قلمي من مداواة الليل

 

وفى المساء

 

عند بقعة الضوء

أمتطى صهوة الخلوة

فيسحبني شفق الوحدة من عنق المساء

على أوراق  مضاءة بقنديل العين

فتهيج ذاكرتي

وتهز أغصان أحلامي

حتى أسمع في نبض كلماتي

رنين القصيدة

فأمتشق الحروف وأبحث بين الصخور

عن معاني الكلمات المخبأة فى الأعماق

وأنثرها فوق صفحاتي

وأهدهد بها روحي فوق ذكرياتي

وأغرزها فى سويداء قلبي

كي تنبت من بين جوانحي بوحاً

و تزرع فى كفى عزيمة قوية

وفى قلبي إرادة عارمة

وفى عيني محطة أضواء

وأبذرها فى حقول عواطفــكم

 

عندئذ

 

يشتعل لهيب الكلمات فى صقيع البوح

وينطفئ فى دفء العشق

ومن قلبي ينزيف شعر منهمر

يبث فى الروح السرور

ومن عرين الزمان أنعطف نحو مدار عمري

وأنشر باشتهاء فيض كلماتي

حتى أسرج حصان الشعر كالفارس المظفر

وأضرب صخور الشوق

لعل العشق يدنو من أنهاري

 

وأشعر

 

بالحب يتدفق فى دمى كأمواج بحر هائج

وأزهار حدائقي تضمني فى ليالي الأحزان

وحينما يفك النهار إزاره

ويلقى به على رصيف الغروب

والليل يلبس وشاحه الأسود

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوحــــــيدة

كتبها أدهــــم الشـــرقاوى00فـــارس العـــرب ، في 31 كانون الثاني 2009 الساعة: 19:30 م

 

 
الوحــــــيدة

ها هي أهداب قصائدي الهادلة
تنثر ظلها في مخدعي
تسكب في خدود الرحيل دموع الفراق
وتكوى الفؤاد بلظى رحيله
الوحدة ترقبني بصلصلة القيود وعويلي الهارب
أبكى الليل ودموعي تنسكب من قلب الحياة
كحبات الندى التي تسقطفي جفون الليل

وفى كبد الصباح

تصحو الوحدة فتنهرق منها السخرية
وتسيل كسم الأفعى في الجرح الملسوع

وأرى

الموت يحيك ثوب الحداد الأسود
حتى تمزق حنجرتي المهترئة
ها أنا أصبحت وحيدة تائهة
أعيش في عتمة التيه وفى يتم الغربة
أمشى تحت هطول المطر في دروب النسيان
والصقيع ينحت جسدي المسجى
أبيت على أعتاب البرد النازف من الثلج
أحلم بظل دفء يتسلل إلى أضلعي
ويسكب أنين البسمة على شفتاي
لقد انطفأت جمرات ثورتي الجامحة
ونحيب بكائي يعلو أضلعي
وروحي غارقة بنهرالقهر
وبين التواءات الدروب وفى غابات التيه
يجلدني الوقت بسياط الغربة
الريح تحمل صوتي فوق العواصف النائحة
وتبدده فوق الجبال الشامخة
تسكنني نفس حزينة ممتلئة بدموع الأسى
أجلس في العتمة المنيرة أسمع همس الليالي
أحبك من خيوط قلبي ثوب الأحزان
أتحزك بنطاق الوجع
وأنثر من رذاذ تنهيداتي همس الزهور
وحفيف الغصون وخريرالسواقي
وأنا هنا في حيرة عجفاء
وحلم يسكن في ضباب أسود
وأمل يغتال في غفوة الضمير
 

أنتــــــظر

حيرة عارية مبللة بمطر الليل المظلم
وخدعة تلبس ثوب النفاق
وتنفخ تحت الرماد المتمرد
لتبتهل من جدرانه الضوء والعطر والدفء
كنت أرتشف الحب من نهر عينيه
وكأنه شهد تسكبه عرائس الفجر في نسيم الصبا
فعندما يذبح عنق المرح بسيف الوحدة
والليل يخبئ الفجر بأهداب العتمة
لكي يخفى ضوء الصبح
أبكى على تل الرماد
على أجنحة الأشواق العذراء
فأشعر بوهج ضوء يسرى بين سطوري
وبريق يلفح ضلوعي
فتغمرني رخاوة نعاس في شق السكون
حتى الفجر
ويولد النهار من ثقب الجرح
متوسداً زند الصمت الأعرج
وشعاع الشمس يصبح ضوءه كخيوط العنكبوت
تلقفهم قناديل الليل
فأجدني جالسة في سريري يقظة
يرمقني النوم في جفون ناعسة
وأنا أمارس طقوس أنثى
باتت سنين لم تغفو على صدر رجل
وأصبحت أرقب ظل حبيبي الفارس المغوار
و الوعد المكتوم
بين مراقد النسيان
فكتبت رسالتي له
أيها الفارس الهمور
يا من تتوسد أضلعي خلف أستار صدري
أنتظر فجر جديد حتى توقظ لبوءة ثائرة في أعماقي
فأنا كغمامة الثلج الساخن تنتظرالرعود
كي تبعثرها زخات مطر
تملأ زجاجات فارغة
وتسقى أرض عطشى

وفى نقاب الليل

الصبح يرصع أذيال الليل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها أدهــــم الشـــرقاوى00فـــارس العـــرب ، في 17 كانون الأول 2009 الساعة: 16:23 م

 

الصاهلة


الصاهلة

بين سحر همسك الدافئ
وصدى صهيلك الجامح
طعنة غزل
تعزف على وترك
ملحمة عشق وأمل
وتثير الأبخرة البيضاء
المتصاعدة من ثغرك الكرزي
في طفولة الشتاء
الممزوجة برائحة اللوز الكنعاني
ترقبها أحداقي المنحدرة وسط الجفون
وهي كسرب نسور عاشقة
تركت وكناتها في هودج الشمس
وحلقت في أحداق السكون
أبخرة منقوشة بفوضى الضياء
أضناها الأفول
تتحرك بصمت معفر بغبار البدر
وتعزف فوق أجنحة النوم
ترنيمة خجلى مطرزة بأصداف البياض
تمسح جبين الأحلام
من سواد الجفاء
تتجلى فوق سحب حبلى بصهباء الغرام
وتذكرني بنشوة الندى
الهاربة من كف نجمة متشظية
إلى مهد زنبقة مخمورة
تسكنني ضوضاؤها الصامتة
وتحرق في موقدي إعصار الجنون
يراوغني لون الحناء المتكلم
في جمرة خيوطها المتموجة
بقسوة التنهيد المسافر من أدنى الصدى
إلى لهفة الكحل في مذبح عينيك

أيتها الصاهلة

في عباءة الليل
الراكضة في مقلة التغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي